الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دي مايو: علينا التعامل مع الوجود التركي المتزايد في ليبيا

طالب وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، في تصريحات نقلتها وكالة ”نوفا“ الإيطالية، اليوم الخميس، بلاده بالتعامل مع الوجود التركي المتزايد في ليبيا، معتبرًا أن هذا الوجود كان حاسمًا في إنقاذ حكومة ”الوفاق“ الليبية.

واعتبر دي مايو  أن الوجود التركي في ليبيا، هو نتيجة الدعم العسكري القوي الذي كانت أنقرة ترغب في ضمانه لحكومة الوفاق الليبية، والذي اتضح أنه حاسم في صد الهجوم على العاصمة طرابلس، وفق قوله.

وأضاف، أن بلاده لم ترغب في اتخاذ طريق التدخل العسكري في ليبيا، وذلك تماشيًا مع دستورها وقيمها، موضحًا ”لقد كان الخيار الصحيح، لكن من الواضح أنه الآن، وربما لبعض الوقت في المستقبل، سيتعين علينا التعامل مع الوجود التركي المتزايد في البلاد“.

وأشار دي مايو إلى أنه لا يعتقد أن هذا يغير الدور الإيطالي في ليبيا، مضيفًا أنه ”لا تزال هناك رغبة كبيرة لإيطاليا في البلاد، لكن هذا يتطلب منا الحفاظ على حوار واضح مع أنقرة، دفاعًا عن مصالحنا الوطنية“.

وأكد، أن عملية إيريني الأوروبية لمراقبة حظر الأسلحة على ليبيا، تعد فرصة مهمة للاتحاد الأوروبي، ليكون له دور رائد في ليبيا والمتوسط، وذلك من أجل السلام والاستقرار وحماية القانون والشرعية الدولية، حسب قوله.

وتأتي تصريحات دي مايو، تزامنًا مع استضافة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، قادة دول جنوب الاتحاد الأوروبي في جزيرة كورسيكا الفرنسية، في قمة يطغى عليها التوتر مع تركيا في شرق المتوسط.

وسيلتقي قادة الدول السبع الأعضاء في مجموعة ”ميد 7“ في فندق بمنتجع بورتيتشيو الساحلي، في خليج أجاكسيو، في محاولة لضبط إستراتيجيتهم، من أجل تجنب تفاقم الأزمة بين تركيا واليونان.

وسيناقش الرئيس الفرنسي الوضع مع رؤساء وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، وإسبانيا بيدرو سانشيز، واليونان كيرياكوس ميتسوتاكيسن والبرتغال انطونيو كوستا، ومالطا روبرت أبيلا، والرئيس القبرصي نيكوس انستاسياديس .