الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رغم وقف إطلاق النار.. ضربات جوية في الخرطوم

هزت ضربات جوية وقصف مدفعي الخرطوم اليوم السبت مع دخول السودان أسبوعا ثالثا من القتال بين فصيلين عسكريين متناحرين رغم وقف إطلاق النار، مما دفع المزيد من المدنيين إلى الفرار وأثار مجددا تحذيرات من اتساع نطاق عدم الاستقرار إذا لم تتوقف الحرب.

ومع تصاعد الدخان الأسود فوق الخرطوم، قدم مبعوث للأمم المتحدة بصيصا من الأمل إذ قال إن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منفتحان الآن بشكل أكبر على المفاوضات وإن لم يتحدد موعد لها. ولم يظهر الجانبان حتى الآن أي إشارة على التراجع عن موقفهما.

وسقط مئات القتلى وأصيب الآلاف منذ 15 أبريل نيسان عندما اندلع صراع على السلطة بين الجيش السوداني والقوات شبه العسكرية.

ورغم القصف في الصباح الباكر، قال سكان في الخرطوم ومدن مجاورة لها إن حدة القتال انخفضت اليوم السبت مقارنة بالأيام القليلة الماضية.

ودفع القتال السودان إلى شفا الحرب الأهلية مما عرقل خطة يدعمها المجتمع الدولي للانتقال صوب إجراء انتخابات ديمقراطية. وقد يتسبب الصراع في زعزعة الاستقرار بمنطقة مضطربة بالفعل.

وواصل الجانبان معركتهما رغم الاتفاق أكثر من مرة على وقف إطلاق النار بوساطة قوى أجنبية لاسيما الولايات المتحدة. ومن المقرر أن تنتهي أحدث هدنة في منتصف ليل الأحد بعد أن دامت 72 ساعة.

واتهمت قوات الدعم السريع الجيش اليوم السبت بانتهاك وقف إطلاق النار في المناطق الخاضعة لسيطرته.

ولم يصدر تعليق فوري عن الجيش الذي ألقى في السابق باللائمة على قوات الدعم السريع في انتهاكات وقال اليوم إن قواته تواصل القتال لإنهاء “التمرد”.

وبدت احتمالات إجراء مفاوضات بين زعيمي الطرفين واهية حتى الآن.

وقال قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إنه لن يجلس أبدا مع زعيم “المتمردين” في قوات الدعم السريع في إشارة إلى الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي. وقال قائد قوات الدعم السريع بدوره إنه لن يبدأ التفاوض إلا بعد أن يوقف الجيش الأعمال القتالية.

    المصدر :
  • رويترز