
محطة زابوريجيا للطاقة النووية. رويترز
قال يفجيني باليتسكي المسؤول المعين من جانب روسيا لمنطقة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا إن عملية إعادة التيار الكهربائي للمستهلكين بدأت بعد هجوم أوكراني تسبب في انقطاعه.
وذكر باليتسكي عبر تطبيق تيليغرام أنه جرت إعادة التيار لنحو 20 بالمئة من أكثر من 600 ألف شخص انقطع عنهم التيار.
وقال مسؤولون عينتهم روسيا إن الكهرباء انقطعت عن 700 ألف نسمة على الأقل في منطقة شاسعة بجنوب أوكرانيا تخضع لسيطرة القوات الروسية اليوم الثلاثاء بعد أن تسبب قصف مدفعي وهجمات أوكرانية بطائرات مسيرة في تعطيل محطات كهرباء.
ولم يصدر تعليق بعد من أوكرانيا، لكن الهجوم الذي استهدف منطقتي زابوريجيا وخيرسون، بدا أنه أحد أكبر الهجمات من هذا النوع على الأراضي الخاضعة للسيطرة الروسية منذ بدء الحرب في فبراير شباط 2022.
وتطالب روسيا بالسيطرة على كلا المنطقتين إذ تسيطر بالفعل على مساحات كبيرة منهما وتحاول الاستيلاء على باقي المناطق، في إطار ما تعتبره سعيها لضمان أمنها ومستقبل الروس العرقيين والمتحدثين باللغة الروسية.
وترفض أوكرانيا الطريقة التي تصف بها روسيا الصراع القائم بينهما، وتصفه بأنه استيلاء على أراض بأسلوب استعماري وتتعهد باستعادة الأراضي الخاضعة لسيطرة موسكو من خلال مزيج من القوة والدبلوماسية.
وجاءت الهجمات بطائرات مسيرة بعد ساعات من اجتماع وفود روسية وأوكرانية في تركيا لإجراء محادثات سلام، إذ قالت موسكو إنها ستوافق فقط على إنهاء الحرب إذا تنازلت كييف عن مناطق شاسعة جديدة من الأراضي وقبلت قيودا على حجم جيشها.
وقال مسؤولون مدعومون من روسيا إن الوضع في محطة زابوريجيا النووية، أكبر منشأة نووية في أوروبا والتي استولت عليها روسيا في 2022، تحت السيطرة ولكنه صعب.
وقال مسؤولون روس يديرون المحطة إن مستويات الإشعاع طبيعية في المنشأة التي لا تولد أي طاقة في الوقت الحالي.
ذكر يفجيني بيليتسكي حاكم زابوريجيا الذي عينته موسكو على تطبيق تيليغرام أن الكهرباء انقطعت عن أكثر من 600 ألف نسمة في نحو 500 قرية في أنحاء المنطقة بعد أن ألحق قصف أوكراني أضرارا بالبنية التحتية لخطوط الجهد العالي.
وكتب بيليتسكي “نتيجة لقصف من القوات المسلحة الأوكرانية، تضررت معدات الجهد العالي في الجزء الشمالي الغربي من منطقة زابوريجيا… لا توجد كهرباء في جميع أنحاء المنطقة”.
وأضاف “كُلفت وزارة الطاقة في منطقة زابوريجيا بإعداد مصادر طاقة احتياطية. وتم تحويل مرافق الرعاية الصحية إلى مصادر الطاقة الاحتياطية”.
وفي منطقة خيرسون المجاورة، الواقعة إلى الغرب، قال فلاديمير سالدو الحاكم المعين من موسكو إن حطام الطائرات المسيرة المتساقط ألحق أضرارا بمحطتين فرعيتين، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 100 ألف نسمة من السكان في 150 بلدة وقرية في المناطق التي تسيطر عليها روسيا. وأضاف أن فرق الطوارئ تعمل على استعادة الكهرباء بسرعة.