الأربعاء 12 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا تعلن إخماد حريق في مصفاة نفط بعد هجوم أوكراني بمسيرات

أعلنت روسيا، اليوم الخميس، إخماد حريق اندلع في مصفاة نفط بمنطقة كراسنودار في جنوب البلاد، وذلك عقب هجوم أوكراني بطائرات مسيرة في إطار الحملة المتواصلة التي تشنها كييف لاستهداف أحد أهم القطاعات في الاقتصاد الروسي.

صعدت كييف هذا الشهر هجماتها بالمسيرات على مصافي النفط الروسية والبنى التحتية المرتبطة بالتصدير لإظهار قدرتها على الرد، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى التوسط في اتفاق سلام.

وتشير حسابات أجرتها رويترز هذا الأسبوع إلى أن الهجمات الأوكرانية على عشر منشآت نفطية تسببت في تعطيل ما لا يقل عن 17 بالمئة من طاقة مصافي التكرير في روسيا، أي ما يعادل نحو 1.1 مليون برميل يوميا.

وقالت القوات المسلحة الأوكرانية اليوم إن طائراتها المسيرة استهدفت مصفاة أفيبسكي في منطقة كراسنودار، والتي قالت إنها كانت تساهم في تزويد الجيش الروسي بالوقود.

وأضافت أن طائراتها المسيرة استهدفت أيضا منشأة أخرى، هي مصفاة كويبيشيف في منطقة سامارا الروسية التي قالت إنها شهدت اندلاع حريق.

ولم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانب الروسي بشأن الضربة على سامارا، غير أن وزارة الدفاع الروسية قالت في بيان إنها أسقطت 102 مسيرة أوكرانية خلال الليل في سبع مناطق من بينها سامارا.

وقال حاكم سامارا فياتشيسلاف فيدوريشيف إن 21 طائرة مسيرة أوكرانية تم تدميرها، وإنه تم إخماد الحريق الذي اندلع نتيجة الهجوم بسرعة.

واشتكى فيدوريشيف في بيان مما قال إنها “محاولات لتدمير عناصر البنية التحتية لدينا”، دون أن يحدد الأجزاء التي اندلعت فيها النيران، داعيا السكان إلى عدم مشاركة مقاطع الفيديو أو الصور التي توثق تبعات الهجوم.

ولم يتضح بعد حجم الأضرار التي لحقت بمنشأة كراسنودار. وقالت مصادر في القطاع إن المنشأة عالجت 7.2 مليون طن من النفط الخام في 2024 وثلاثة ملايين طن خلال الفترة من يناير كانون الثاني إلى يونيو حزيران 2025.

وأعلنت عدة مناطق في روسيا، إلى جانب أجزاء من أوكرانيا خاضعة لسيطرة موسكو، نقص البنزين هذا الشهر، وذلك في أعقاب تصعيد أوكرانيا لهجماتها، وسط زيادة موسمية في الطلب على الوقود.

وفرضت روسيا في 28 يوليو تموز حظرا على منتجي النفط تصدير البنزين في محاولة لمنع حدوث عجز خلال ذروة الطلب الناتج عن السفر في الصيف وموسم حصاد الحبوب.

    المصدر :
  • رويترز