
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
دعا فولوديمير زيلينسكي المشرعين إلى التحرك السريع لإقرار حزمة من القوانين الأساسية خلال الأسبوع المقبل، بهدف تجنب أزمة تمويل حادة ودعم قدرة البلاد على مواصلة الحرب ضد روسيا، إلى جانب تسريع مسار الإصلاحات المرتبطة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وتواجه أوكرانيا ضغوطاً مالية متزايدة، إذ تشير تقديرات إلى حاجتها لنحو 52 مليار دولار من التمويل الخارجي خلال العام الجاري، ما يعادل ربع ناتجها الاقتصادي، في ظل تأخر الإصلاحات وبطء العملية التشريعية خلال أواخر 2025 وبداية 2026.
وأكد زيلينسكي أن لديه قائمة بمشروعات قوانين “بالغة الأهمية” لضمان استمرار تدفق التمويل، تشمل إصلاحات في النظام القضائي وقطاع الطاقة، داعياً جميع الكتل السياسية إلى إدراك أهمية هذه التشريعات لاستقرار ميزانية البلاد.
ومن المقرر أن يعقد البرلمان جلسة يوم الاثنين لمناقشة هذه القوانين مع الوزراء المعنيين، على أن تُطرح للتصويت في السابع والثامن من أبريل.
وتعتمد كييف بشكل كبير على الدعم المالي الغربي في مواجهة خصم عسكري أكبر وأكثر تجهيزاً، وقد حصلت منذ بدء الحرب في 2022 على نحو 174 مليار دولار من المساعدات الاقتصادية.
غير أن تدفقات تمويلية مهمة تعرضت للتعطيل هذا العام، بعد أن عرقل فيكتور أوربان حزمة قروض أوروبية بقيمة 90 مليار يورو، في ظل علاقاته الوثيقة مع موسكو.
وفي المقابل، قد تستفيد روسيا من ارتفاع أسعار النفط العالمية الناتج عن التوترات في الشرق الأوسط، ما يمنحها دعماً إضافياً في خضم الصراع المستمر.