السبت 18 صفر 1448 ﻫ - 1 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شركات لوجستية أوروبية مرشحة لأرباح أعلى وسط اضطرابات الشرق الأوسط

من المتوقع أن تسجل شركات الخدمات اللوجستية الأوروبية أرباحًا أعلى خلال الربع الأول، مستفيدة من الاضطرابات التي سببتها الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، رغم تحذيرات من تأثيرات سلبية محتملة على المدى الطويل.

ويرى محللون أن شركات كبرى مثل “دي إتش إل”، و“دي إس في”، و“كونه + ناغل” تستفيد عادة من تعقيد سلاسل التوريد، ما يرفع الطلب على خدماتها ويعزز الربحية في فترات الأزمات.

لكن تقارير بحثية حذّرت من أن الصدمة في أسواق الطاقة والتداعيات الاقتصادية الأوسع قد تؤدي إلى تراجع الطلب لاحقًا خلال العام، حتى مع استمرار المكاسب الحالية.

وفي مذكرة لعملاء الاستثمار، قال محللون من شركة “جيفريز” إن إدارة “كونه + ناغل” لا تتوقع مزيدًا من الضغوط على العوائد في النقل البحري والجوي خلال الربع الأول، معتبرين أن ذلك يشير إلى استقرار الأرباح واحتمال تحسنها.

كما أشار محللون في “بيرنشتاين” إلى أن الشحن الجوي قد يسجل نموًا أعلى من الشحن البحري، في ظل انتقال الطلب عادة إلى النقل الجوي خلال فترات الاضطرابات الجيوسياسية.

وتأثرت حركة الشحن بشكل مباشر بعد تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، إذ تجنبت سفن عدة المرور عبر مضيق هرمز، ما زاد الضبابية في أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

كما ارتفعت تكاليف الشحن الجوي نتيجة زيادة الطلب وارتفاع أسعار الوقود وتراجع الطاقة الاستيعابية، فيما امتد تأثير الأزمة إلى البحر الأحمر، ما دفع شركات كبرى مثل “ميرسك” و“هاباغ لويد” إلى تغيير مساراتها عبر رأس الرجاء الصالح.

ويرجح خبراء في “آي إن جي ريسيرش” أن أي تراجع في أسعار الشحن بعد انتهاء الصراع سيكون تدريجيًا، نظرًا لتأقلم سلاسل الإمداد مع المسارات الجديدة واستمرار الاختناقات.

كما يتوقع محللون أن تستمر شركات الشحن في الاعتماد على طرق بديلة حتى بعد انتهاء الأزمة، ما قد يمنع عودة أنماط التجارة إلى وضعها السابق بشكل كامل.

    المصدر :
  • رويترز