
شركة النفط الحكومية بفنزويلا
ذكرت شركة النفط الحكومية الفنزويلية ومصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، أن الشركة استأنفت تسليم شحنات النفط في محطاتها بعد هجوم إلكتروني أصاب أنظمتها الإدارية المركزية.
وقالت المصادر المقربة من العمليات “إن الشركة تمكنت من عزل حقول النفط والمصافي والموانئ وغيرها من المرافق عن نظامها المركزي لاستئناف العمل”. وتعاني الشركة بفعل تداعيات إعلان الولايات المتحدة أمس عن فرض حصار يشمل جميع الناقلات الخاضعة للعقوبات التي تتجه إلى المياه الفنزويلية أو التي تعتزم مغادرتها.
وقال مصدر في الشركة إنها اكتشفت هجوما بفيروس الفدية قبل أيام وإن برنامج مكافحة الفيروسات الذي استخدمته لمعالجة المشكلة أدى إلى تعطيل النظام الإداري بالكامل. وفي هجمات برامج الفدية، تقوم البرمجيات الخبيثة بتشفير ملفات الضحية أو قفل أجهزتها، مما يسبب أعطالا كبيرة.
وأضافت المصادر أن العمال في المحطات يسجلون عمليات التسليم يدويا لتفادي تعليق الصادرات لفترة أطول. وقالت الشركة في بيان اليوم إن صادرات النفط والواردات عادت إلى طبيعتها وإن أسطول ناقلاتها يبحر دون انقطاع.
ولا يزال من غير الواضح كيف سيطبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحصار الذي أعلن فرضه على السفن الخاضعة للعقوبات، وما إذا كان سيلجأ إلى خفر السواحل لاعتراضها، بعدما احتجزت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي ناقلة عملاقة قرب فنزويلا.
ودفعت إدارة ترامب بآلاف الجنود ونحو 12 سفينة حربية إلى المنطقة.
ورفضت فنزويلا، في بيان صدر في وقت لاحق ليل أمس الثلاثاء، ما وصفته بأنه “تهديد بشع” من ترامب، قائلة إنه ينتهك القانون الدولي والتجارة الحرة والحق في حرية الملاحة.