الأحد 18 صفر 1448 ﻫ - 2 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عراقجي يحذر من أي "عمل متهور" من جانب أمريكا

حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، في حسابه على تيليغرام من أي “عمل متهور” قد تُقدم عليه الولايات المتحدة، وذلك خلال اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيره التركي وقائد الجيش الباكستاني.

وشدد عراقجي على استعداد بلاده للرد بحزم على أي “عدوان”.

فيما تتزايد المؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة من إطلاق مرحلة جديدة من التصعيد العسكري ضد إيران، وسط تحركات ميدانية ورسائل سياسية وأمنية متزامنة، اعتبرها مراقبون بمثابة “لمسات أخيرة” على سيناريو ضربة قد تكون الأوسع منذ تجدد المواجهات مؤخراً.

فمن تحذيرات عاجلة للرعايا الأميركيين في الشرق الأوسط، إلى رسائل أميركية باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تبدو الإدارة الأميركية وكأنها تهيئ المسرح لعملية عسكرية جديدة، مع الإبقاء في الوقت نفسه على نافذة ضيقة أمام الحل الدبلوماسي.

أتت هذه التطورات بينما تتحدث وسائل إعلام أميركية عن ترجيحات ببدء جولة جديدة من الضربات اعتباراً من الأحد، في وقت تؤكد فيه طهران أنها أعدت خططاً للرد على أي استهداف لبنيتها التحتية.

“أقرب من أي وقت مضى”
في حين، قال مسؤول إسرائيلي إن الولايات المتحدة أصبحت “أقرب من أي وقت مضى” إلى استئناف الحرب على إيران، مشيرة إلى أن إسرائيل في حالة تأهب تحسبا لاحتمال تنفيذ هجوم أميركي واسع ضد طهران، وفق ما أوردته نقلت القناة 12 الإسرائيلية.

وأضافت القناة أن سلاح الجو الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات رفعت مستوى الجاهزية، فيما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلًا عن مصادر بأن سلاح الجو عزز إجراءات تأهب منظومات الدفاع الجوي.

كما نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن البيت الأبيض قوله إن إيران “ستدفع ثمنا كبيرا” إلى حين عودتها إلى طاولة المفاوضات.

هذا ويرجح محللون عسكريون في حديثهم لـ”العربية.نت/الحدث.نت”، أن المؤشرات الحالية تعكس استعداداً أميركياً لتنفيذ “ضربات مؤلمة” مستهدفة بذلك تصعيداً إضافياً لزيادة الضغط على طهران لتقديم تنازلات في مسار المفاوضات، ودون الانجرار في الوقت ذاته لحرب واسعة.

إلى ذلك، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمواصلة الضربات العسكرية على إيران، بعدما خلص إلى أن المسار الدبلوماسي لم يحقق النتائج المرجوة، وفقاً لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، التي نقلت أن جولة جديدة من الهجمات قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع وتستمر عدة أيام، رغم استمرار قنوات التفاوض بين الجانبين.

هذا ما ذهب إليه موقع “أكسيوس”، الذي أشار إلى أن ترامب يدرس بجدية إصدار أوامر بشن ضربات تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية خلال الأيام القليلة المقبلة، لكنه لم يمنح الضوء الأخضر النهائي حتى الآن، لافتاً إلى أن استهداف قطاع الطاقة والبنية التحتية يهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران، لإجبارها على قبول الشروط الأميركية في مفاوضات وقف إطلاق النار.

أيضاً أفادت مراسلة شبكة “سي بي إس نيوز”، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لما قد يكون “أعنف حملة قصف حتى الآن” تستهدف البنية التحتية لقطاع الطاقة الإيراني، مع احتمال تنفيذها على مدار عطلة نهاية الأسبوع.

وخلال اجتماع حكومته، الجمعة، وجه ترامب رسالة تصعيد واضحة، قائلاً: “سنضربهم بقوة شديدة، وفي مرحلة ما سيقولون إنهم لم يعودوا قادرين على تحمل ذلك”، مضيفاً أن إيران ستزداد ضعفاً مع استمرار الضربات الأميركية، “وعندها سيتلاشى تأثيرها تدريجياً”.