
شخص يعود إلى منزله بعد إجلائه في 24 يوليو بسبب حرائق الغابات التي اندلعت في مقاطعة جيروند في فرنسا يوم 30 يوليو تموز 2026. تصوير: سارة ميسونييه - رويترز
سمحت السلطات الفرنسية، اليوم الجمعة، بعودة آلاف السكان الذين تم إجلاؤهم من جنوب غرب البلاد إلى منازلهم، بعد إعلان السيطرة على حريق غابات ضخم اندلع في إقليم جيروند واستمر لأكثر من أسبوع.
وقالت صوفي بروكاس، حاكمة إقليم جيروند، إن السلطات أنهت أوامر الإخلاء في 12 منطقة غربي وجنوب غربي مدينة بوردو، ما أتاح لنحو 144 ألف شخص من أصل أكثر من 220 ألفاً العودة تدريجياً إلى منازلهم.
وأضافت أن الوضع أصبح مستقراً، وأن الحريق بات محاصراً ضمن نطاقه، مشيرة إلى أن انخفاض درجات الحرارة وارتفاع معدلات الرطوبة خلال الليل ساهما في تحسن الظروف الميدانية.
وأعيد فتح الطريق السريع “إيه 63” الرابط بين بوردو والحدود الإسبانية، فيما بقي الوصول إلى شبه جزيرة كاب فيريه، الوجهة السياحية المعروفة، مغلقاً بسبب مرور الطريق الوحيد المؤدي إليها عبر المناطق المتضررة من الحرائق.
وأتى الحريق، الذي اندلع في منطقة لاند غرب بوردو، على نحو 42 ألف هكتار من غابات الصنوبر القابلة للاشتعال، بعد فترة جفاف شديد، كما تسبب في تدمير مئات المنازل.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن نحو 308 أشخاص أوقفوا منذ بداية العام للاشتباه في التسبب بحرائق غابات في أنحاء البلاد، سواء بشكل متعمد أو نتيجة الإهمال.
وتشهد فرنسا أحد أسوأ مواسم حرائق الغابات في تاريخها، إذ تجاوزت المساحات المحترقة حتى الآن الرقم القياسي المسجل عام 2022.
كما اندلعت حرائق أخرى خلال الأسابيع الماضية في مناطق عدة، بينها بلدة برينيول في جنوب شرق البلاد، حيث شملت عمليات الإجلاء الممثل الأميركي جورج كلوني وزوجته وأطفاله.