
إجبار الأسرى الفلسطينيين على ارتداء قمصان مكتوب عليها "لن ننسى ولن نغفر"
أثارت الممارسات الأخيرة التي قامت بها مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين موجة من الإدانات والانتقادات المحلية والدولية، حيث تم إجبار الأسرى على ارتداء قمصان مكتوب عليها عبارات عنصرية مثل “لن ننسى ولن نغفر”، وذلك بتوجيهات مباشرة من مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية.
إدانات من حركة حماس
أصدرت حركة حماس بيانًا أدانت فيه بشدة هذه الممارسات، واصفة إياها بـ”جريمة احتلالية” تنتهك القوانين والأعراف الإنسانية. وأكدت الحركة في بيانها على التزامها الثابت بالقيم الأخلاقية في معاملة أسرى العدو، مشيرة إلى أن هذه الأفعال تعكس طبيعة الاحتلال العنصرية واللاإنسانية.
انتقادات داخل إسرائيل
لم تقتصر الانتقادات على الجانب الفلسطيني فقط، بل امتدت إلى داخل إسرائيل نفسها. حيث أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن المستوى السياسي الإسرائيلي لم يكن على علم بقرار مصلحة السجون بشأن إلباس الأسرى هذه الملابس. كما تعرضت مصلحة السجون لانتقادات حادة من قبل وسائل الإعلام والرأي العام الإسرائيلي، حيث اعتبر الكثيرون هذه الممارسات انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وقواعد معاملة الأسرى.
تغطية إعلامية
كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن إلباس الأسرى الفلسطينيين هذه القمصان تم بتوجيهات مباشرة من مفوض مصلحة السجون، مما أثار تساؤلات حول مدى قانونية هذه الإجراءات ومدى توافقها مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
تداعيات محتملة
من المتوقع أن تؤدي هذه الحادثة إلى زيادة الضغوط الدولية على إسرائيل لتحسين ظروف الأسرى الفلسطينيين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية. كما قد تزيد من حدة التوترات في المنطقة، خاصة في ظل استمرار الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون.
وأمس الجمعة، أعلن الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة، أسماء الأسرى “الإسرائيليين” المقرر الإفراج عنهم في الدُّفعة السادسة ضمن المرحلة الأولى في صفقة “طوفان الأقصى”.
وقال أبو عبيدة في تغريدةٍ عبر قناته على تيلغرام، إنه “في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، قررت كتائب القسام الإفراج يوم السبت الموافق 15-02-2025م عن الأسرى الصهاينة التالية أسماؤهم:
1- ساشا الكسندر تروبنوف 2- ساغي ديكل حن 3- يائير هورن
والسبت الماضي، سلّمت كتائب القسام 3 أسرى “إسرائيليين” في قطاع غزة للصَّليب الأحمر، ضمن الدفعة الخامسة في صفقة طوفان الأحرار. وفي 19 يناير/ كانون الثاني المنصرم، بدأ سريان وقف لإطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة “حماس” و”إسرائيل”، يستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.