
غارة اسرائيلية على رفح
بينما يستمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ 128 وسط ارتفاع كبير بعدد الشهداء والجرحى كما وشح كبير في المواد الأساسية من طعام ومواد طبية، وأزمة غذائية بين سكان القطاع مع حركة النزوح المستمرة منذ أشهر والتي كانت محطتها الأخيرة رفح التي تقع اليوم تحت صواريخ جيش الإحتلال.
وفي آخر المستجدات استشهد وجرح العشرات في قصف منزل يؤوي نازحين شرقي رفح جنوب قطاع غزة، في حين تصاعدت التحذيرات الدولية من اجتياح إسرائيلي محتمل لرفح.
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة -أمس السبت 10\2\2024 من كارثة ومجزرة عالمية في حال اجتاحت إسرائيل محافظة رفح، آخر ملاذ للنازحين في القطاع.
في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 28 ألفا و64 شهيدا، و67 ألفا و611 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتزامن ذلك مع تأكيد وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو ردت على مقترح بشأن الإطار العام لاتفاق التبادل، رافضة معظم شروط حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من دون إغلاق باب التفاوض، في حين أكد البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن يعمل مع فريقه للتوصل إلى هدنة إنسانية وإعادة الرهائن وإيصال المساعدات إلى غزة.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه إطلاق تلك العملية العسكرية.
وقال في تصريحات لقناة abc news الأميركية، اليوم الأحد 11\2\2024 “أولئك الذين يحذروننا من دخول رفح، يقولون لنا بمعنى آخر يجب أن نخسر الحرب، ونترك حماس هناك”.
كما اعتبر أن “النصر في متناول اليد بالسيطرة على رفح، المعقل الأخير لحماس” بحسب تعبيره.
إلى ذلك، أشار إلى أن القوات الإسرائيلية ستدخل المدينة جنوبي القطاع “مع ضمان المرور الآمن للسكان المدنيين حتى يتمكنوا من المغادرة”.
وختم قائلا:” نحن نعمل على وضع خطة مفصلة لتحقيق ذلك، ولا نتعامل مع هذا الأمر بشكل عرضي”.
إلا أنه لم يحدد إلى أين قد يتجه أكثر من مليون نازح لجأوا إلى تلك المدينة هرباً من الحرب، وتنفيذاً لتعليمات الجيش الإسرائيلي السابقة.