
محمد باقر قاليباف
قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء “إن وقف إطلاق النار الكامل لا معنى له في ظل الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية”.
وأضاف قاليباف في منشور على موقع “إكس”: “معاودة فتح مضيق هرمز مستحيلة في ظل هذا ‘الخرق الصارخ لوقف إطلاق النار”.
فيما قالت إيران إنها احتجزت سفينتي حاويات كانتا تحاولان الخروج من الخليج عبر مضيق هرمز اليوم، بعد إطلاق النار عليهما وعلى سفينة أخرى، وهي أول عملية احتجاز منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على البلاد في فبراير شباط.
وأفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية بحدوث عمليتي الاحتجاز، وقالت إن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري حذرت أيضا من أن أي إخلال بالنظام والأمن في المضيق سيعتبر “خطا أحمر”.
* إطلاق نار على سفن
اتهم الحرس الثوري الإيراني السفينتين المحتجزتين إم.إس.سي فرانشيسكا التي ترفع علم بنما وإبامينونداس التي ترفع علم ليبيريا بالإبحار دون الحصول على التصاريح اللازمة والتلاعب في أنظمة الملاحة بهما.
وأفادت سفينة إبامينونداس، التي تشغلها شركة يونانية، بتعرضها لإطلاق نار على بعد نحو 20 ميلا بحريا من شمال غرب سلطنة عمان. وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ومصادر في قطاع الأمن البحري إن السفينة أبلغت بأن غرفة القيادة فيها تعرضت لأضرار جراء إصابتها بنيران وقذائف صاروخية من زورق حربي تابع للحرس الثوري.
وأكدت شركة تكنومار شيبينج اليونانية المشغلة للسفينة في بيان وقوع الهجوم، مؤكدة سلامة أفراد طاقمها. وتشير بيانات من خفر السواحل اليوناني الذي لم يؤكد احتجاز السفينة إلى أن عدد أفراد طاقم إبامينونداس 21 من الأوكرانيين والفلبينيين.
وقالت الشركة المشغلة “تظل سلامة طاقمنا على رأس أولوياتنا.. ننسق مع كافة الجهات المعنية لضمان سلامتهم”.
وقالت مصادر في قطاع الأمن البحري إن ثلاثة أشخاص كانوا على متن الزورق الحربي، مضيفة أن ربان السفينة أفاد بعدم إجراء أي اتصال لاسلكي قبل الهجوم، وأن السفينة كانت قد حصلت مسبقا على إذن لعبور المضيق.
وتعرضت إم.إس.سي فرانشيسكا لإطلاق نار على بعد حوالي ثمانية أميال بحرية من غرب إيران، لكن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية والمصادر الأخرى قالت إنها لم تتضرر وطاقمها بخير.
ولم ترد شركة إم.إس.سي، أكبر مجموعة شحن حاويات في العالم، بعد على طلب من رويترز للتعليق.