الجمعة 17 صفر 1448 ﻫ - 31 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لاجئون أفغان عالقون على الحدود الباكستانية وسط تجدد القتال

كانت صالحة بيبي، البالغة من العمر 40 عاما، واحدة من مئات اللاجئين الأفغان الذين انتظروا اليوم الخميس عند الحدود الباكستانية لإعادتهم إلى أفغانستان، البلد الذي لم تطأه قدماها قط، وسط تزايد المخاوف على سلامتهم بسبب اندلاع اشتباكات جديدة بين الدولتين الجارتين.

وتريد إسلام اباد أن يغادر جميع الرعايا الأفغان البلاد باستثناء أولئك الذين يحملون تأشيرات سارية، وطردت أكثر من مليوني شخص من أصل ثلاثة ملايين إلى أفغانستان منذ 2023. وكثير منهم من الجيل الثاني والثالث من اللاجئين الذين فروا من العنف في بلادهم في ثمانينيات القرن الماضي.

وينتظر لاجئون أفغان منذ أيام أن يسمح لهم مسؤولون باكستانيون بعبور الحدود وسط اشتباكات جديدة بين البلدين. وقالت إسلام اباد إن بضعة باكستانيين، بينهم نساء وأطفال، أصيبوا بجروح في وزيرستان الجنوبية جراء قصف بقذائف الهاون في جولة جديدة من الهجمات من أفغانستان أمس الأربعاء.

وقالت صالحة “لم نتخيل يوما أن يُطلب منا المغادرة”، مضيفة أنها لم تزر أفغانستان قط.

وبينما كانت تجلس في مخيم مؤقت أُقيم للاجئين عند معبر طورخم الحدودي في شمال غرب باكستان، قالت لرويترز “نعود بقلوب حزينة”.

وأضافت أنها قلقة على سلامة أطفالها وأمنهم وتعليمهم بمجرد عودتهم إلى أفغانستان. ولديها خمسة أبناء وبنتان.

وأضافت أن والدها كان في السابعة عشرة من عمره عندما هاجر إلى باكستان.

وشهدت باكستان وأفغانستان هذا العام أعنف موجة قتال منذ سيطرة طالبان على كابول في2021.

وتصطف طوابير طويلة من الشاحنات المحملة باللاجئين وأمتعتهم على جانبي الطريق المؤدي إلى المعبر الحدودي.

    المصدر :
  • رويترز