
الفاتيكان
اتهمت لجنة حماية الطفل في الفاتيكان كبار قادة الكنيسة الكاثوليكية اليوم الخميس بالتباطؤ في مساعدة ضحايا انتهاكات جنسية ارتكبها رجال دين في تقرير داخلي غير معتاد ينتقد التعامل مع هذا الملف.
وتعرضت الكنيسة على مدى عقود لصدمات بسبب فضائح في أنحاء العالم تتعلق بانتهاكات والتستر عليها، مما أضر بمصداقيتها وكلفها تسويات بمئات الملايين من الدولارات.
وانتقد التقرير الجديد، وهو الثاني فقط الذي تصدره اللجنة التي تأسست قبل أكثر من عقد، قادة الكنيسة لعدم تقديمهم معلومات للضحايا حول كيفية التعامل مع بلاغاتهم عن الانتهاكات أو ما إذا كان قد تم فرض عقوبات على رجال الدين الذين ارتكبوا تلك التجاوزات.
وذكر التقرير “في كثير من الحالات… أفاد ضحايا وناجون بأن الكنيسة ردت بتسويات فارغة وإجراءات شكلية ورفض مستمر للتواصل بحسن نية”.
وأشادت آن باريت دويل، وهي إحدى المدافعات المخضرمات عن الضحايا من مجموعة (بيشوب أكاونتابيليتي) أو “محاسبة الأساقفة”، بالوثيقة الجديدة. وقالت “يجب أن يكون هذا التقرير بمثابة جرس إنذار للبابا ليو”.