
الأم الفلسطينية سندس تحتضن ابنتها بيسان، التي أجلِيت من غزة وهي رضيعة خديجة وعادت عقب تلقيها العلاج في مصر، في مستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة يوم 30 مارس آذار 2026. تصوير: رمضان عابد - رويترز
عاد 11 طفلاً خُدجًا إلى قطاع غزة والتقوا بأسرهم لأول مرة بعد عامين من نقلهم إلى مصر لإنقاذ حياتهم، في مشهد مؤثر غلبت عليه دموع الفرح، ضمن بعثة نظمتها الأمم المتحدة.
وكان هؤلاء الأطفال من بين 29 رضيعًا أُجلوا من وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفى الشفاء في نوفمبر 2023، مع اقتراب العمليات العسكرية من المستشفى، فيما لم يُسمح لذويهم بمرافقتهم آنذاك بسبب إغلاق الحدود.
وقالت الأم سندس الكرد، التي التقت بابنتها بيسان بعد غياب طويل، إن اللحظة بدت وكأنها “يوم ميلاد جديد”، معربة عن أملها في تعويض ابنتها عن كل ما فقدته، رغم صعوبة البداية حيث لا تزال الطفلة تتعرف تدريجيًا على عائلتها.
ووفق أطباء، توفي سبعة من الأطفال خلال فترة وجودهم في مصر، بينما عاد 11 إلى غزة، وانضم آخرون إلى عائلاتهم خارج الأراضي الفلسطينية.
وجاءت عملية لم الشمل بعد اتفاق أُبرم أواخر عام 2025، أتاح إعادة فتح المعبر الحدودي بين غزة ومصر، في حين لا تزال الأوضاع الصحية في القطاع صعبة، مع نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، خاصة تلك المخصصة لرعاية الأطفال الخدج، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمستشفيات خلال الحرب.