الخميس 6 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 17 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار المحروقات.. سوريا تعلن عن حلول جديدة!

أعلن وزير الطاقة السوري، محمد البشير، أنه سيتم طرح أنواع عدة من المازوت بأسعار ومواصفات مختلفة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.

وقال البشير، اليوم الخميس، إنه ستتم إعادة تشغيل عدد من المصافي الكهربائية المحلية بطاقة تصل إلى 35 ألف برميل يومياً من النفط الخام، بإدارة وإشراف الشركة السورية للبترول.

وأضاف البشير، خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي: “اجتمعنا مع رئيس الجمهورية أحمد الشرع، وجرى بحث مجموعة من البدائل العملية، وتم إقرار مقترح طرح أنواع متعددة من مادة المازوت بمواصفات وأسعار مختلفة بحسب طبيعة الاستخدام، بدلاً من حصر السوق بمنتج واحد مرتفع المواصفة والتكلفة”، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.

وأوضح وزير الطاقة أنه تقرر إعادة تشغيل عدد من المصافي الكهربائية المحلية بطاقة تصل إلى 35 ألف برميل يومياً من النفط الخام، بإدارة وإشراف الشركة السورية للبترول، وفق ضوابط تضمن سلامة التشغيل، وجودة المنتجات والحد من الآثار البيئية.

وقال إنه سيخصص كامل إنتاج هذه المصافي من المازوت لتأمين نوع مدعوم بسعر 115 ليرة للتر، يوجّه للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة، مع تنظيم توزيعه بالتنسيق بين الشركة السورية للبترول والمحافظات والجهات المعنية لضمان وصوله إلى مستحقيه.

وأضاف البشير: “أمّنا بالتعاون مع الدول الشقيقة نوعاً من المازوت بسعر 150 ليرة للتر، مخصصاً لبعض الاستخدامات الإنتاجية والخدمية والآليات الهندسية والثقيلة، بالتوازي مع استمرار توفير المازوت بالمواصفات القياسية بسعر 175 ليرة للتر”.

وأكد استمرارية العمل على توفير خيارات متعددة في السوق، بمواصفات وأسعار تتناسب مع طبيعة الاستخدام، بما يخفف التكلفة عن شرائح واسعة من المستهلكين والقطاعات الإنتاجية.

مصفاة بانياس

وأشار إلى أن ظروف ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً تزامنت مع دخول مصفاة بانياس في عمرة شاملة وضرورية فرضتها حالتها الفنية بعد سنوات من التشغيل، وتشمل تأهيل واستبدال وحدات ومعدات رئيسية، بما يرفع كفاءة المصفاة وطاقتها التكريرية إلى نحو 130 ألف برميل يومياً.

وقال وزير الطاقة: “ندرك أن ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس مباشرة على معيشة المواطنين وقطاعات الزراعة والإنتاج والخدمات، ومسؤوليتنا لا تقتصر على تأمين المشتقات، بل تشمل البحث عن حلول تخفف الأعباء، وتحافظ على استمرارية الإمدادات”.

وتابع: “أدى توقف المصفاة مؤقتاً إلى زيادة الحاجة لاستيراد المشتقات النفطية الجاهزة في ظل ارتفاع أسعارها عالمياً، ما رفع تكلفة تأمينها محلياً، وفرض تعديل الأسعار الأخير كإجراء مؤقت لضمان استدامة التوريد وتلبية الاحتياجات”.

وأكد أنه مع عودة مصفاة بانياس إلى العمل، وارتفاع القدرة المحلية على التكرير، وأي انخفاض في الأسعار العالمية أو تكاليف الشحن والتأمين، ستنعكس الوفورات على الأسعار المحلية عبر لجنة تحديد الأسعار، ومراجعتها وفق المعطيات الفعلية.

استمرار الإمدادات دون انقطاع

وقال وزير الطاقة: “هدفنا ضمان توافر المشتقات واستمرار الإمدادات دون انقطاع، وزيادة الإنتاج المحلي، وإيصال الدعم إلى مستحقيه، وتخفيف الأعباء عن المواطنين والقطاعات الإنتاجية قدر الإمكان”.

بدوره قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول إن الشركة بدأت إعداد الخطة التنفيذية لتطبيق هذه الإجراءات بعد مناقشة آليات تنفيذها مع وزارة الطاقة، بما يضمن تطبيقها بشكل منظم.

وأوضح قبلاوي أن الفترة الماضية شهدت دراسة التفاصيل الفنية والتنفيذية مع العمل على تذليل العقبات المحتملة، بما يضمن تنفيذ العملية بسلاسة وتحقيق الغاية المطلوبة منها.

وأعرب قبلاوي عن أمله ببدء الخطوات التنفيذية خلال الأيام المقبلة بحسب الجاهزية الفنية والإجرائية، مشيراً إلى أن تفاصيل التطبيق ستعلن تباعاً، مؤكداً أن محطات محروقات محددة في المحافظات هي التي ستبيع المشتقات المكررة من المصافي الكهربائية.