
الرئيس الفرنسي يعلن بعد لقائه المستشار الألماني تشكيل مجلس دفاع وأمن مشترك بين فرنسا وألمانيا. رويترز
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء إن فرنسا وألمانيا ستنشئان مجلسا للأمن الدفاعي المشترك يجتمع بانتظام في إطار جهودهما لتعزيز الاستثمارات الدفاعية.
جاء الإعلان خلال كلمة لماكرون بجانب المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس في قصر الإليزيه بباريس.
والتقى المستشار الألماني الجديد، اليوم الأربعاء، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس بأولى رحلاته الخارجية بعد توليه المنصب.
وعلق مسؤول فرنسي على زيارة ميرز لباريس بالقول إن “لدى ميرز معرفة قوية بعالم المال والاقتصاد، وهذا ما يجعله أقرب إلى ماكرون”.
وكتب ماكرون على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء، أنه يتعين على الزعيمين “التأكد من أن التعاون الفرنسي الألماني وصنع القرار المشترك أقوى من أي وقت مضى”.
وسيزور ميرز بولندا في وقت لاحق من اليوم، ما يعكس تزايد أهميتها في السياسة الأوروبية، نظراً لدورها الرئيسي في حشد الدعم لأوكرانيا ضد الغزو الروسي المستمر منذ ثلاث سنوات.
وقال مصدر حكومي بولندي لـ”رويترز”: “آمل في وجود قيادة مشتركة في أوروبا”. وأضاف “غابت ألمانيا عن هذه المناقشات في السابق”. وأوضح المصدر أن التساؤل الرئيسي هو كيف تخطط حكومة ميرز لزيادة الإنفاق الدفاعي، مشيراً إلى أنه سيكون من المنطقي أن تشتري الدول الأوروبية عتادها معاً.
وقال ميرز لقناة (زد.دي.إف) الرسمية في وقت متأخر، أمس الثلاثاء، إنه سيتحدث أيضاً مع ماكرون ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك بشأن اعتماد سياسة هجرة أوروبية أكثر صرامة. واتفق الائتلاف الحاكم الجديد على رفض طالبي اللجوء على الحدود البرية لألمانيا بالتنسيق مع جيرانها الأوروبيين.