
أنقاض المباني السكنية التي دمرت خلال الهجوم الإسرائيلي والخيام التي تأوي الفلسطينيين النازحين في مدينة غزة
قال مسؤول في مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المجلس يخطط لإنشاء منطقة إنسانية تجريبية لسكان غزة كوسيلة لإعادة تنشيط خطة السلام المتعثرة التي طرحها ترامب، بغض النظر عن التقدم إلى المرحلة الثانية من الاتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
ولم يحدد المسؤول الموقع، لكنه قال إن المجلس حدد مناطق آمنة يمكن أن تستوعب عشرات الآلاف من سكان غزة، حيث يمكن توسيع نطاق السلع والخدمات لتلبية الاحتياجات الإنسانية لأولئك الراغبين في الانتقال إلى هناك.
وبعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وضع ترامب خطة لغزة تنص على زيادة المساعدات الإنسانية وإدارة القطاع من قبل مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين ونزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية.
لكن الخطة تعثرت وظلت مجموعة الخبراء الفنيين، المعروفة باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، خارج القطاع.
ولا تزال إسرائيل تشن غارات عسكرية على القطاع حيث يواجه سكان يزيد عددهم على مليوني نسمة الجوع والمرض والنزوح. وقد أعلنت أنها ستوسع نطاق سيطرتها في غزة لتشمل 70 بالمئة من القطاع.
وتم إغلاق برنامج إغاثة كانت تديره مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل عقب وقف إطلاق النار، بعد أن واجه انتقادات من الأمم المتحدة وجهات أخرى بسبب مقتل فلسطينيين كانوا يحاولون الوصول إلى نقاط التوزيع التابعة لها.