
قائد الحرس الثوري السابق محسن رضائي لدى حضوره مراسم وداع الزعيم الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي في مصلى الإمام الخميني الكبير في طهران يوم 3 يوليو تموز 2026. تصوير: محمد سالم - رويترز (تعمل وسائل الإعلام الأجنبية في إيران بموجب المبادئ التوجيهية التي وضعتها وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، والتي تنظم النشاط الصحفي والتراخيص). (يُحظر نشر الصورة في إسرائيل. ويُحظر بيع الصورة للأغراض التجارية أو التحريرية في إسرائيل. كما يُحظر حصول وسائل الإعلام الإسرائيلية على الصورة. ويُحظر على بي.بي.سي الفارسية وفي.أو.إيه الفارسية ومانوتو وإيران الدولية وراديو فاردا استخدام الصورة. كما يُحظر على بي.بي.سي الفارسية وفي.أو.إيه الفارسية ومانوتو وإيران الدولية وراديو فاردا استخدام الصورة رقميا.)
أكّد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، في مقابلة مع الجزيرة، أن بلاده اختبرت مؤخراً صاروخاً مضاداً للسفن قرب حاملة طائرات أمريكية، مشيرا إلى أن طهران وصلت إلى قناعة بتغيير استراتيجيتها تجاه واشنطن بعد انسحاب الأخيرة من مذكرة التفاهم.
وقال رضائي إن طهران أصبحت مستعدة أكثر من أي وقت مضى لمواجهة الهجمات الجوية الأمريكية لمعرفتها بنقاط ضعف جيش الولايات المتحدة.
وفيما يتعلق بالملف النووي، قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: “ما زلنا ملتزمين بفتوى المرشد الراحل ولم نغير عقيدتنا النووية لكن لا نعلم ماذا سيحدث في المستقبل.”
وأكد أن طهران لم تتخذ قرارا بالانسحاب من معاهدة الحد من الانتشار حتى الآن، وأن الأمر مرهون بسلوك واشنطن.
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية ووقف التصعيد، قال رضائي: “نحن على تواصل مع الوسيط القطري الذي نقل شروطنا لواشنطن بهدف وقف الحرب وننتظر ردا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عليها”.
وأكد أن إيران تشترط إنهاء الحرب في جميع الجبهات والإفراج عن أموالها المجمدة وإنهاء الحصار البحري، للتوصل إلى حل.
وعن الهجمات الحوثية على السعودية، أعرب رضائي عن رغبة طهران في انتهاء الحرب بين السعودية واليمن، كما أعرب عن اعتقاده أن أن اليمنيين أيضا يرغبون في التوصل إلى تسوية مع السعودية.