
علم روانداو الكونغو
قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الأفريقية لرويترز اليوم الخميس إن الولايات المتحدة تضغط على الكونغو ورواندا لتوقيع اتفاق سلام في البيت الأبيض في غضون شهرين تقريبا مصحوبا باتفاقات ثنائية للمعادن مع كل من البلدين.
يأتي اتفاق السلام الذي تدعمه الولايات المتحدة في ظل تقدم متمردي حركة 23 مارس (إم23) المدعومة من رواندا في الكونغو، وذلك في أحدث موجة من العنف في صراع مستمر منذ عقود في منطقة غنية بالمعادن، منها التانتالوم والذهب.
وتسببت الهجمات المسلحة للحركة المتمردة، النشطة في شرق البلاد منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، بنزوح آلاف المدنيين، وأزمة حادة مع جارتها رواندا.
ومنذ بداية العام الجاري، نزح أكثر من 400 ألف شخص بسبب الاشتباكات العنيفة المستمرة بين الحركة المتمردة وقوات الأمن في شرقي الكونغو الديمقراطية.
وبعد أن سيطرت على العديد من القرى والبلدات في المنطقة، فرضت حركة “23 مارس” مؤخرا حصارا على مدينة غوما شرقي البلاد.
واندلعت في الأيام الأخيرة احتجاجات في العاصمة كينشاسا، على خلفية الاشتباكات في مدينة غوما شرق البلاد، بين قوات الأمن وحركة “إم 23”.
وحركة “إم 23” تعرف أيضا باسم “جيش الكونغو الثوري” وتأسست بعد انهيار اتفاق السلام الموقع في 23 مارس/ آذار 2009، ومعظم أفرادها من قبيلة “التوتسي” التي ينتمي إليها الرئيس الرواندي بول كاغامي.