
السواحل الإيرانية المطلة على مضيق هرمز في صورة من أرشيف رويترز.
كشف مسؤول إيراني كبير أن طهران قدمت مقترحاً جديداً يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مقابل إنهاء الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، مع تأجيل المفاوضات حول البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة.
ويأتي هذا الطرح في ظل استمرار التوتر بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد أسابيع من تعليق العمليات العسكرية دون التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة التي أثرت بشكل كبير على إمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب المسؤول، فإن المقترح ينص على إنهاء الحرب بضمانات بعدم استهداف إيران مجدداً، على أن تعيد طهران فتح المضيق الحيوي، فيما ترفع واشنطن القيود المفروضة على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية.
كما يقترح الجانب الإيراني تأجيل النقاش حول الملف النووي، الأكثر تعقيداً، إلى مرحلة لاحقة، بما يتيح تهيئة أجواء أكثر ملاءمة للتفاوض. وفي هذه المرحلة، سيتم بحث فرض قيود على البرنامج النووي مقابل رفع العقوبات، مع تمسك طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية.
في المقابل، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عدم رضاه عن المقترح، قائلاً إن إيران تطالب بأمور “لا يمكن الموافقة عليها”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وتؤكد واشنطن أنها لن تنهي النزاع دون اتفاق يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أن برنامجها يقتصر على الاستخدامات السلمية.