
اشتعال النيران في سفينة مدنية، حيث أفاد المتحدث باسم البحرية الأوكرانية بوقوع غارة عسكرية روسية على سفينة مدنية بالقرب من ميناء أوديسا على البحر الأسود بأوكرانيا يوم 14 يوليو تموز 2026. تصوير: فيكتور ساينكو - رويترز (تم التقاط الصورة بهاتف محمول.)
أعلن مسؤولون أوكرانيون، اليوم الاثنين، مقتل 10 أشخاص جراء هجوم صاروخي روسي استهدف سفينة محملة بالذرة قرب ميناء أوديسا جنوب أوكرانيا، في أحد أكثر الهجمات دموية التي تشهدها المنطقة منذ أسابيع مع تصاعد التوتر في البحر الأسود.
وقالت البحرية الأوكرانية إن السفينة “جولدن ليو”، التي ترفع علم غينيا بيساو ويعمل على متنها طاقم من الهند وسوريا، تعرضت لقصف بثلاثة صواريخ كروز روسية، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
وأفادت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية بأن عمليات البحث والإنقاذ استمرت طوال الليل، موضحة أن القتلى هم تسعة من أفراد الطاقم ومرشد بحري، فيما تم إنقاذ ثمانية من أصل 17 شخصًا كانوا على متن السفينة.
وفي هجوم منفصل، أعلن رئيس الإدارة العسكرية في أوديسا سيرهي ليساك مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين جراء ضربات روسية استهدفت المدينة، مشيرًا إلى تعرض منشآت بنية تحتية للقصف.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتبادل فيه روسيا وأوكرانيا استهداف البنى التحتية، إذ تكثف موسكو هجماتها على الموانئ الأوكرانية وسفن الشحن، بينما تستهدف كييف منشآت الطاقة الروسية وناقلات النفط.
ولم يصدر عن موسكو تعليق رسمي بشأن استهداف السفينة، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها قصفت خلال الليل خزانات وقود في ميناء أوديسا.