
أطفال غزة
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء إنها تشهد ارتفاعا قاتلا في سوء التغذية بقطاع غزة مما تسبب في وفاة 21 طفلا دون سن الخامسة خلال عام 2025.
وأضافت المنظمة أن مراكز معالجة سوء التغذية ممتلئة عن آخرها دون إمدادات كافية للتغذية الطارئة، وتتفاقم أزمة الجوع بسبب انهيار قنوات توصيل المساعدات والقيود المفروضة على الوصول إلى القطاع.
وينفد مخزون قطاع غزة من الغذاء منذ قطعت إسرائيل جميع الإمدادات إلى القطاع في مارس آذار، ثم رفعت هذا الحصار في مايو أيار، ولكن بشروط تقول إنها ضرورية لمنع تحويل المساعدات إلى الجماعات المسلحة. ومع ذلك، تقول منظمات الإغاثة إنه لا يصل إلى الناس حاليا في غزة سوى كميات قليلة للغاية.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن المنظمة لم تتمكن من إيصال أي مواد غذائية لمدة 80 يوما تقريبا بين مارس آذار ومايو أيار، مضيفا أن استئناف عمليات التسليم لا يزال أقل بكثير من المطلوب.
وأضاف جيبريسوس “يواجه 2.1 مليون شخص في منطقة الحرب في غزة قاتلا آخر يضاف إلى القنابل والرصاص، وهو الجوع؛ فنشهد الآن ارتفاعا شديدا في الأمراض المرتبطة بسوء التغذية”.