الأربعاء 15 صفر 1448 ﻫ - 29 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نائب إيراني يحذر من زيادة الاضطرابات ويحث الحكومة على معالجة المظالم

قال نائب في البرلمان الإيراني اليوم الثلاثاء إن الحكومة ستواجه احتجاجات أكبر ما لم تعالج شكاوى الإيرانيين، وذلك بعد أكثر من أسبوعين من بدء مظاهرات عمت البلاد ومثلت تحديا لشرعية حكم رجال الدين.

وردت الحكومة على موجة الاضطرابات التي اندلعت على خلفية الأوضاع الاقتصادية المتردية بحملة قمع تقول جماعة حقوقية إنها أسفرت عن مقتل المئات وإلقاء القبض على الآلاف.

وقال النائب محمد رضا صباغيان الذي يمثل عدة مقاطعات في محافظة يزد بوسط البلاد خلال جلسة للبرلمان “يجب ألا ننسى نقطة واحدة: الناس لديهم استياء وعلى المسؤولين في الحكومة والبرلمان حلها، وإلا فإن نفس الأحداث ستتكرر بكثافة أكبر”.

ترامب يعلن فرض رسوم جمركية على الدول التي تتعامل مع إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين أن الصادرات إلى الولايات المتحدة من أي دولة تتعامل مع إيران، وهي مصدر رئيسي للنفط، ستخضع لرسوم جمركية جديدة بنسبة 25 بالمئة، وهو ما يزيد من الضغوط على إيران في وقت تواجه فيه السلطات أحد أكبر التحديات منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

ولم ترد طهران علنا على هذا القرار حتى الآن لكن الصين، مشتري النفط الإيراني الرئيسي، سارعت بانتقاده.

وقالت السلطات الإيرانية أمس إنها تُبقي على قنوات الاتصال مع واشنطن مفتوحة بينما يدرس ترامب كيفية الرد على حملة طهران على الاحتجاجات، وهو ما تضمن التهديد بعمل عسكري محتمل.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني في مؤتمر صحفي اليوم “من واجبنا إجراء حوار، وسنفعل ذلك بالتأكيد”.

وأضافت مهاجراني أن الرئيس مسعود بزشكيان أمر بتشكيل ورش عمل من علماء الاجتماع لفهم أسباب غضب الشبان.

وتابعت قائلة “ترى الحكومة أن المدافعين (قوات الأمن) والمحتجين هم أبناؤها. حاولنا وسنحاول قدر المستطاع الاستماع إلى أصواتهم حتى لو حاول البعض مصادرة (اختطاف) هذه الاحتجاجات”.

وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر كانون الأول بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية وتطورت إلى مظاهرات أوسع نطاقا بسبب تفاقم المشكلات الاقتصادية والدعوات لإسقاط حكم رجال الدين.

ولا توجد علامات على وجود انشقاقات في القيادة الدينية الشيعية أو الجيش أو قوات الأمن. ولا توجد قيادة مركزية واضحة للمتظاهرين، كما أن المعارضة مشتتة.

الصين تنتقد إعلان ترامب بشأن الرسوم الجمركية

أعلن ترامب فرض الرسوم الجمركية في ساعة متأخرة أمس قائلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي “اعتبارا من الآن، ستدفع أي دولة تتعامل تجاريا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسوما جمركية 25 بالمئة على جميع المعاملات مع الولايات المتحدة”.

وتصدّر إيران، التي تخضع أصلا لعقوبات أمريكية مشددة، الكثير من نفطها إلى الصين. وتركيا والعراق والإمارات أيضا من بين كبار شركائها التجاريين الآخرين.

وانتقدت السفارة الصينية في واشنطن نهج ترامب قائلة إن بكين ستتخذ “جميع التدابير اللازمة” لحماية مصالحها وترفض “أي عقوبات أحادية الجانب غير مشروعة تجاوز الحدود القانونية”.

ولم ينشر البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني حتى الآن أي توثيق رسمي لسياسة الرسوم الجمركية الجديدة، ولا توجد معلومات حول السلطة القانونية التي سيستخدمها ترامب لفرض الرسوم الجمركية. ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق.

وأحجمت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك التعليق.

قتلى ومحتجزون خلال الاحتجاجات

قال مسؤول إيراني لرويترز اليوم إن نحو ألفي قتيل سقطوا خلال الاحتجاجات في إيران، محملا “إرهابيين” مسؤولية مقتل المدنيين وأفراد الأمن.

وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أنها تحققت حتى وقت متأخر من أمس من مقتل 646 شخصا، بينهم 505 محتجين و113 من أفراد الجيش والأمن وسبعة من المارة، وأنها تحقق في 579 حالة وفاة أخرى تم الإبلاغ عنها.

وأضافت الوكالة أنه منذ بدء الاحتجاجات، احتجزت السلطات 10721 شخصا. ولم يتسن لرويترز التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل.

وقالت هرانا إنها تلقت تقارير ومقاطع مصورة أمس من مقبرة بهشت زهرا في طهران حيث “تجمع أفراد من أسر القتلى في مواقع الدفن ورددوا هتافات احتجاجية”.

وتحمل إيران، التي لم تقدم عددا رسميا لقتلى الاحتجاجات، التدخل الأمريكي وما تسميه بالإرهابيين المدعومين من إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية إراقة الدماء. وركزت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة على سقوط قتلى من قوات الأمن.

البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لصحفيين أمس إن “الدبلوماسية هي الخيار الأول دائما بالنسبة للرئيس” غير أنه يدرس بدائل عديدة منها الغارات الجوية.

وأضافت “ما تسمعونه علنا من النظام الإيراني يختلف تماما عن الرسائل التي تتلقاها الإدارة الأمريكية سرا، وأعتقد أن الرئيس مهتم باستكشاف هذه الرسائل”.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تدرس أفكارا اقترحتها واشنطن، رغم أنها “لا تتوافق” مع التهديدات الأمريكية. وأضاف لشبكة الجزيرة “اتصالاتي مع (المبعوث الأمريكي الخاص ستيف) ويتكوف تواصلت قبل الاحتجاجات وبعدها ولا تزال جارية”.

    المصدر :
  • رويترز