
شعار وكالة الطاقة الدولية في باريس بصورة من أرشيف رويترز.
أصبحت نيجيريا أول دولة عضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تنضم إلى وكالة الطاقة الدولية بصفة عضو منتسب، في خطوة تعزز التعاون بين أكبر منتج للنفط في أفريقيا والهيئة الدولية المعنية بمراقبة قطاع الطاقة.
وتعد نيجيريا، التي انضمت إلى أوبك عام 1971، من كبار منتجي النفط والغاز، لكنها تواجه تحديات داخلية كبيرة في قطاع الطاقة، أبرزها محدودية الوصول إلى الكهرباء واعتماد شريحة واسعة من السكان على وقود الطهي الملوث بيئياً، رغم تجاوز عدد سكانها 240 مليون نسمة.
وأعلنت وكالة الطاقة الدولية، ومقرها باريس، أن مجلس إدارتها وافق بالإجماع على انضمام نيجيريا، ما يوسع شبكة التعاون التي تمثل أكثر من 80% من الطلب العالمي على الطاقة.
وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول إن انضمام نيجيريا يمثل “علامة فارقة في إدارة الطاقة العالمية”، مشيراً إلى أن تعزيز التعاون سيحقق فوائد للطرفين في مجالات أمن الطاقة والنمو الاقتصادي وتوسيع الوصول إلى الكهرباء.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه منظمة أوبك تحولات داخلية، من بينها انسحاب الإمارات قبل سنوات، بينما تدرس مصادر أخرى احتمال انسحاب العراق.
وبموجب صفة العضوية المنتسبة، لن تكون نيجيريا ملزمة بقاعدة الاحتفاظ بمخزونات نفطية تعادل 90 يوماً من صافي الواردات، وهي إحدى متطلبات العضوية الكاملة في الوكالة.
وتسعى نيجيريا من خلال هذه الخطوة إلى توسيع نفوذها في قطاع الطاقة عبر تطوير قدرات التكرير وزيادة الصادرات، في حين تعمل وكالة الطاقة الدولية على توسيع شراكاتها مع دول رئيسية خارج عضويتها التقليدية.