
المؤشر نيكي الياباني
سجّل مؤشر نيكي الياباني، اليوم الجمعة، أعلى مستوى إغلاق في تاريخه، محققاً مكاسبه الأسبوعية الثالثة على التوالي، مدعوماً بانتعاش أسهم قطاع التكنولوجيا، رغم استمرار الضبابية المرتبطة بالتطورات في الشرق الأوسط.
وارتفع المؤشر بنسبة 0.97% ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 59716.18 نقطة، فيما سجل مكاسب أسبوعية بنسبة 2.1%. أما مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً فاستقر تقريباً، مرتفعاً بشكل طفيف بنسبة 0.01% ليصل إلى 3716.59 نقطة.
وكان نيكي قد تجاوز لفترة وجيزة حاجز 60 ألف نقطة خلال جلسة الخميس، في خطوة عكست تعافيه الكامل من الخسائر التي تكبدها منذ اندلاع التوترات الإقليمية قبل نحو شهرين.
وجاء الأداء القوي مدعوماً بتفاؤل المستثمرين حيال نتائج شركات التكنولوجيا، بعد أن توقعت شركة إنتل تحقيق إيرادات تفوق التوقعات بفضل الطلب المتزايد على معالجات الخوادم المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ونتيجة لذلك، قفز سهم شركة “إيبيدن” اليابانية، الموردة لإنتل، بنسبة 12.6% متصدراً قائمة الرابحين.
وفي السياق، أشار محللون إلى أن الأسواق اليابانية استفادت أيضاً من تراجع المخاوف الجيوسياسية نسبياً، بعد إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ما عزز من شهية المستثمرين للمخاطرة.
وعلى صعيد الأسهم، ارتفع 92 سهماً ضمن مؤشر نيكي مقابل تراجع 131 سهماً، حيث برزت أيضاً مكاسب شركتي “دينكا” و”أدفانتست”، في حين كان سهم “كانون” من أبرز الخاسرين بعد خفض توقعاتها للأرباح.