الأثنين 20 صفر 1448 ﻫ - 3 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هجمات أوكرانيا تهدد خفض إنتاج النفط الروسي وتأثيره على الإمدادات العالمية

قالت ثلاثة مصادر في قطاع النفط اليوم الخميس إن خفض إنتاج النفط الروسي أصبح وشيكًا، بعد أن أدت الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للموانئ وخطوط الأنابيب والمصافي إلى تقليص القدرة التصديرية بنحو مليون برميل يومياً، أي ما يعادل خمس الطاقة الإجمالية.

وأكدت المصادر أن خفض الإنتاج في روسيا، ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم، سيزيد الضغوط على الإمدادات العالمية في وقت تعاني فيه الأسواق بالفعل من اضطرابات غير مسبوقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.

كثفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية لتصدير النفط الروسي خلال الشهر الماضي، مستهدفة ميناءي أوست-لوجا وبريمورسك على بحر البلطيق بأعنف هجمات بالطائرات المسيرة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أربع سنوات. وأدى هذا إلى توقف صادرات النفط من ميناء أوست-لوجا الرئيسي قبل أسبوع، فيما امتلأت شبكة أنابيب النفط والخزانات بالخام.

وقالت المصادر إن ما لا يقل عن 20% من إجمالي طاقة التصدير الروسية خارج الخدمة، انخفاضاً من ذروة بلغت 40% في مارس آذار، لكنها لا تزال كافية لإحداث تأثير ملموس على الإنتاج. وأوضحت أن بعض حقول النفط ستضطر إلى خفض إنتاجها لتخفيف الضغط على النظام.

وأضافت المصادر أن توقف الصادرات في أوست-لوجا لا يؤثر فقط على النفط الروسي، بل يمتد تأثيره إلى صادرات قازاخستان عبر الميناء. ولفت أحد المصادر إلى أن السعة التخزينية المتاحة تكفي لأسابيع فقط، وليست لشهور.

ورغم العقوبات الغربية والهجمات الأوكرانية، كشفت البيانات الروسية أن إنتاج النفط الروسي انخفض بنسبة 0.8% فقط إلى 10.28 مليون برميل يومياً العام الماضي، وهو ما يمثل نحو عُشر الإنتاج العالمي.

وأكدت المصادر أن روسيا استفادت من ارتفاع أسعار النفط منذ الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير شباط، لكن خفض الإنتاج سيكون ضاراً لميزانية الدولة، حيث يمثل النفط والغاز الطبيعي نحو ربع العائدات.

    المصدر :
  • رويترز