الخميس 13 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 24 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هجمات المسيّرات تعرقل صادرات الحبوب الروسية وترفع المخاوف من اضطراب الأسواق

أعلن حاكم منطقة كراسنودار في جنوب روسيا، فينيامين كوندراتييف، حالة الطوارئ بسبب الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيّرة، والتي أعاقت تصدير الحبوب من المنطقة الزراعية الرئيسية، في خطوة تتيح للمتضررين الحصول على تعويضات.

وكثفت روسيا وأوكرانيا خلال الأشهر الماضية هجماتهما على سفن الحبوب التابعة للطرف الآخر في البحر الأسود، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار العالمية.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، اليوم الخميس، عن كوندراتييف قوله، لدى إعلانه حالة الطوارئ أمس الأربعاء، إن «الهجمات المكثفة» على البنية التحتية اللوجستية تسببت في تعليق عمليات الموانئ وتعطيل حركة الشحن في البحر الأسود.

وأضاف أن المنتجين الزراعيين لم يتمكنوا من بيع جزء كبير من محاصيلهم، ما أدى إلى زيادة المعروض في سوق الحبوب المحلية.

وتُعد نوفوروسيسك مدينة ساحلية رئيسية في كراسنودار، ومنفذًا رئيسيًا لصادرات النفط والمنتجات النفطية والحبوب الروسية، إلى جانب سلع أخرى، وقد أصبحت هدفًا متكررًا لهجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية.

وحصدت منطقة كراسنودار هذا العام 11.4 مليون طن من الحبوب والبقوليات، بزيادة تقارب مليوني طن عن عام 2025.

وأعلن الكرملين هذا الأسبوع أن هناك اتصالات دبلوماسية إضافية بشأن اقتراح قدمته تركيا لضمان المرور الآمن للحبوب عبر البحر الأسود، فيما تعمل روسيا في الوقت نفسه على إيجاد مسارات بديلة لصادراتها من الحبوب.

وساعدت تركيا والأمم المتحدة في الوساطة للتوصل إلى ما عُرف بـ«مبادرة الحبوب في البحر الأسود» في يوليو/تموز 2022، للسماح بالتصدير الآمن للحبوب الأوكرانية وسط الحرب، لكن روسيا انسحبت من الاتفاق في العام التالي، معتبرة أن صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة تواجه عقبات كبيرة.

    المصدر :
  • رويترز