
علم أوكرانيا
قالت وزارة الطاقة الأوكرانية الجمعة إن روسيا شنت هجوما ضخما على بنى تحتية للطاقة في عدد من المناطق خلال الليل.
وأطلقت روسيا 381 طائرة مسيرة و35 صاروخا مستهدفة بنى تحتية للطاقة في منطقتي خاركيف وبولتافا في شرق أوكرانيا، حيث تقع منشآت إنتاج غاز رئيسية في أوكرانيا.
من زاوبة آخرى، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أمس الخميس 2\10\2025 إن روسيا قطعت عمدا الطاقة الخارجية عن محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تحتلها وتستعد لربط المحطة بشبكتها الخاصة لتوليد الكهرباء.
وانقطعت إمدادات الطاقة الخارجية عن محطة الطاقة النووية، وهي الأكبر في أوروبا، لأكثر من أسبوع. ويتم تبريدها باستخدام مولدات تعمل بالديزل تستخدم في حالات الطوارئ.
وفي وقت سابق اتهمت أوكرانيا روسيا بفصل محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها عن الشبكة الكهربائية، قائلة إن موسكو تعتزم “سرقتها” وإعادة ربطها بشبكة تحت إشرافها، محذرة من مخاطر ذلك.
وكتب وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا عبر منصة “إكس” السبت: “نتيجة النشاطات الروسية، محطة زابوريجيا للطاقة النووية هي بلا كهرباء لليوم الرابع”، داعياً “كل الدول القلقة على السلامة والأمن النوويين، إلى أن تؤكد لروسيا بوضوح ضرورة وضع حد لرهانها النووي”.
كما أضاف سيبيغا أن “روسيا أنشأت خطوط طاقة بطول 200 كيلومتر تمهيداً لمحاولة سرقة المحطة وربطها بالشبكة (الكهربائية) وإعادة تشغيلها”.
فيما اتهم مشغّلي المحطة بـ”تجاهل أي اعتبار للسلامة النووية… لإرضاء المسؤولين عنهم في موسكو”، معتبراً أن “محاولة روسيا إعادة ربط محطة زابوريجيا للطاقة النووية قد تكون الأسوأ إلى الآن وتسبب المخاطر الأكبر”.
تعمل بالطاقة الاحتياطية
غير أن روسيا أفادت بأن المحطة تعمل بالطاقة الاحتياطية منذ الثلاثاء.
بدورها أوضحت الشركة المشغّلة السبت أنه “منذ 23 سبتمبر 2025، يتم توفير التغذية الكهربائية التي تحتاج إليها محطة زابوريجيا النووية عبر المولدات الاحتياطية العاملة بالديزل”.
كما أشارت الشركة إلى أن كمية الوقود المتوافرة تسمح بتشغيل المحطة لفترة “مطولة”، وأن تبريد المفاعلات يتم بشكل “كامل”، وفق فرانس برس.