السبت 11 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير التعليم الهندي يستقيل في انتصار كبير للمتظاهرين الشباب

استقال وزير التعليم الهندي دارميندرا برادان اليوم السبت، في انتصار كبير للمحتجين من الشباب الذين طالبوا بتنحيه وتحميله مسؤولية تسريب أوراق الامتحانات، وخرجوا في مظاهر احتفال فور إعلان نبأ مغادرته منصبه.

وقال أبهيجيت ديبكي، مؤسس حزب كوكروتش جاناتا (الصراصير) الذي قاد الاحتجاجات، وسط هتافات عالية في موقع الاحتجاج بجانتار مانتار في نيودلهي “نجحنا”.

وأصبحت أكبر الاحتجاجات التي تشهدها شوارع الهند في السنوات القليلة الماضية قضية سياسية مثيرة للجدل، إذ تمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه رئيس الوزراء ناريندرا مودي، مع انضمام سياسيين إلى مطالب الشباب باتخاذ إجراءات حاسمة.

وكتب برادان في منشور “نظرا للوضع الذي نشأ في جانتار مانتار (موقع الاحتجاج) وفي أنحاء البلاد، وحتى لا تستغل القوى المعادية للوطن هذا الوضع… أرسلت خطاب استقالتي إلى رئيس الوزراء”.

وأضاف “أكن احتراما عميقا لتطلعات شباب البلاد ومشاعرهم وتوقعاتهم المشروعة”.

وأعلن الوزير استقالته عبر منصة إكس بينما كانت الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الشباب في نيودلهي، وذلك قبل ساعات من جولة جديدة من المحادثات كان من المقرر أن يعقدها قادة الاحتجاجات مع الوزراء.

وهتف الشباب في جانتار مانتار يهتفون “جاي هند”، وهو شعار وطني يعني “النصر للهند”.

وكان الآلاف من أنصار حركة كوكروتش التي يقودها شباب الهند يتظاهرون منذ يونيو حزيران، لكن الغضب بلغ ذروته بعد أن أصابت الشرطة يوم الاثنين عشرات الطلاب، حيث شنت هجمات بالهراوات وأطلقت الغاز المسيل للدموع لردع حشود المتظاهرين الذين كانوا يسيرون نحو البرلمان.

وتعكس هذه الاحتجاجات، التي يقودها الشباب إلى حد كبير، والتي اندلعت بسبب السخط من تسريب أوراق أسئلة امتحانات القبول الحاسمة، الغضب من ندرة فرص العمل والفساد ومساءلة الحكومة.

وفرضت السلطات الاتحادية قيودا على استخدام الإنترنت وعلى 18 محطة مترو في محاولة للحد من الاحتجاجات في العاصمة، في أحدث يوم تفرض فيه مثل هذه القيود.

    المصدر :
  • رويترز