
دونالد ترامب
وصل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى فلوريدا لمواجهة لائحة اتهام تتهمه بالاحتفاظ بشكل متعمد وغير قانوني بوثائق أمن قومي سرية للغاية بعد انتهاء فترة ولايته في البيت الأبيض في أوائل عام 2021.
وقد غادر ترامب نيو جيرسي في وقت متأخر من صباح يوم الإثنين 12\6\2023، واستقل طائرته الشخصية في مطار نيوارك الدولي في رحلة إلى ولاية فلوريدا الجنوبية، حيث يقيم في منتجع دورال الخاص به طوال الليل قبل أن يستسلم للسلطات الفيدرالية بعد ظهر الثلاثاء 13\6\2023 في محكمة الولايات المتحدة في ميامي.
وتم تعيين قضيته بشكل عشوائي إلى قاضي المقاطعة الأمريكية إيلين كانون، المدعي الفيدرالي السابق الذي رشحه إلى المحكمة الفيدرالية في عام 2020.
ومع ذلك، يمكن أن يتولى قاضي الصلح الأمريكي مثول ترامب في قاعة المحكمة لمواجهة لائحة الاتهام المكونة من 37 تهمة، كما ويمكن تحديد مواعيد لمزيد من المثول أمام المحكمة قبل إطلاق سراح ترامب للعودة إلى نيوجيرسي، حيث يخطط لإلقاء خطاب مسائي.
ويقول المحامي الخاص جاك سميث إن المدعين يريدون محاكمة “سريعة” في القضية، على الرغم من أنه من المحتمل أن يحاول محامو ترامب تأجيل الموعد لأطول فترة ممكنة حتى بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024.
وقد نفى ترامب ارتكاب أي مخالفات، بما في ذلك مزاعم بأنه حاول بشكل غير قانوني قلب نتائج انتخابات 2020، والتي يواصل سميث والمدعي العام في ولاية جورجيا الجنوبية التحقيق فيها، وعلى الرغم من ادعاء براءته، أقر ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع بمخاطره القانونية في قضية الوثائق السرية. إذا أدين، أنه قد يواجه سنوات في السجن.
وقام ضباط إنفاذ القانون الفيدراليون وشرطة ميامي، وبعضهم معهم كلابا بمقاود، بتفتيش محيط المحكمة بحثا عن متفجرات قبل ظهور ترامب، إلى جانب تجمع عدد من المتظاهرين، حيث تراقب الشرطة عن كثب لتجنب أي علامات مفتعلة على العنف.
وتقول لائحة الاتهام أن ترامب احتفظ بشكل غير قانوني ب 31 وثيقة “تضمنت معلومات تتعلق بالقدرات الدفاعية والأسلحة لكل من الولايات المتحدة والدول الأجنبية، والبرامج النووية للولايات المتحدة ومواطن الضعف المحتملة للولايات المتحدة وحلفائها في مواجهة الهجوم العسكري وخطط الانتقام المحتمل ردا على أي هجوم أجنبي”.
وجاء في لائحة الاتهام أنه مع انتهاء ولايته في 20 يناير 2021 “لم يكن مخولا بامتلاك أو الاحتفاظ بهذه الوثائق السرية”.
وأيضا تقول لائحة الاتهام أن ترامب قام بتخزين صناديق الوثائق في الحمام في منتجعه Mar- a- Lago وكذلك على خشبة المسرح وفي غرفة نوم ومكتب وغرفة تخزين.
كما وتقول اللائحة المكونة من 37 تهمة ضد ترامب أن الرئيس الخامس والأربعين للبلاد تآمر مع مساعده الشخصي، والت نواتا ، لإخفاء الوثائق عن محامي ترامب ومكتب التحقيقات الفيدرالي وهيئة المحلفين الكبرى التي كانت تستمع إلى الأدلة في القضية، ويواجه نواتا الآن ست تهم في القضية.
من بين التهم الأخرى، اتهم ترامب بالإدلاء بأقوال كاذبة للمحققين وأمر بنقل الصناديق إلى مواقع مختلفة في Mar- a- Lago حتى لا يتمكن محاميه من العثور على جميع الوثائق التي استدعتها السلطات الفيدرالية.