
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان
أكد ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، أن المملكة تواصل جهودها لتعزيز استقرار المنطقة وتجنيبها تداعيات التوتر والصراعات، مشيراً إلى إنشاء «حلف مكة الدفاعي» الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، في إطار التنسيق المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
نيابة عن #خادم_الحرمين_الشريفين..
سمو #ولي_العهد يلقي الخطاب الملكي السنوي خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.https://t.co/fCmJJQhueq#الخطاب_الملكي_في_الشورى#واس pic.twitter.com/Kd9G1U6llB— واس الأخبار الملكية (@spagov) September 30, 2026
وقال الأمير محمد بن سلمان إن المملكة تمتلك قدرات بشرية وعسكرية عالية الكفاءة، قادرة على مواجهة التهديدات وردعها أياً كان مصدرها، مشيداً بالجهود التي يبذلها أفراد القوات السعودية في التصدي لمختلف أشكال التهديدات، وبما يبديه من يقظة واستعداد لحماية أمن البلاد واستقرارها.
وشدد ولي العهد السعودي على أن الرياض تبذل أقصى جهودها لخفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم التهاون في حماية أمن المملكة، مؤكداً أن بلاده لن تتردد في اتخاذ رد حازم تجاه أي تهديد أو اعتداء يستهدف أمنها.
وفي السياق ذاته، ثمّن الأمير محمد بن سلمان مواقف الدول الشقيقة والصديقة الداعمة للمملكة، وإسهاماتها في تعزيز أمنها واستقرارها، وذلك خلال الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى السعودي.
الأمن الخليجي «كل لا يتجزأ»
وفي ما يتعلق بأمن منطقة الخليج، قال ولي العهد السعودي إن الاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي تؤكد أن الأمن والاستقرار الخليجي «كل لا يتجزأ».
وأضاف أن المملكة تعمل بالتنسيق مع دول مجلس التعاون لصون الأمن الخليجي، وتعزيز التعاون الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي، إلى جانب مواصلة تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الهادفة إلى تعزيز العمل الخليجي المشترك، بما يحقق أهداف المجلس ويلبي تطلعات مواطني دوله.