
رياض محرز - رويترز
كرّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم السبت، قائد المنتخب السابق رياض محرز، عقب إعلانه اعتزال اللعب الدولي، بعد مسيرة امتدت 12 عاماً بقميص “محاربي الصحراء”، وصفها الاتحاد بأنها حافلة بالإنجازات واللحظات التاريخية.
وأكد الاتحاد، في بيان رسمي، أن محرز سيبقى أحد أبرز رموز الكرة الجزائرية، مشيراً إلى أنه خاض 119 مباراة دولية، سجل خلالها 40 هدفاً وصنع 45 آخرين، ليصبح ثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب، إلى جانب دوره الكبير في قيادة الفريق داخل الملعب وخارجه.
وسلط البيان الضوء على أبرز محطات اللاعب، بدءاً من مساهمته في بلوغ الجزائر الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2014 لأول مرة في تاريخها، مروراً بقيادته المنتخب للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019 في مصر، وصولاً إلى التأهل للدور الثاني من كأس العالم 2026.
كما أشاد الاتحاد بشخصية محرز القيادية، واصفاً إياه بـ”القائد بالفطرة”، مؤكداً أنه كان نموذجاً في الالتزام والاحترافية، وأسهم بخبرته في دعم الجيل الجديد من اللاعبين وترسيخ قيم المنتخب الوطني.
وتوقف البيان أيضاً عند مسيرته الاحترافية، التي شهدت تتويجه التاريخي مع ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي عام 2016، ثم تحقيقه العديد من الألقاب مع مانشستر سيتي، أبرزها دوري أبطال أوروبا، قبل مواصلة نجاحاته مع الأهلي السعودي.
واختتم الاتحاد رسالته بتوجيه الشكر لمحرز على ما قدمه للكرة الجزائرية، مؤكداً أن إرثه سيتجاوز لغة الأرقام والألقاب، وسيظل محفوراً في ذاكرة الجماهير، مختتماً بيانه بعبارة: “شكراً لك يا رياض”.