
زلزال إندونيسيا
يواجه رجال الإنقاذ، الذين يكافحون لانتشال طلاب من تحت أنقاض مدرسة إسلامية، مهمة أكثر صعوبة اليوم الأربعاء، بعد أن تسبب زلزال في زيادة الأنقاض بشكل أكبر.
ولاقى ستة أشخاص على الأقل حتفهم في انهيار المدرسة، التي كانت تجرى بها أعمال إنشاء لطوابق عليا، عندما وقع الحادث في منطقة جاوة الشرقية بإندونيسيا.
وأوضحت السلطات أن الزلزال وقع في منطقة سومينيب على بعد حوالي 200 كيلومتر من المدرسة، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص وإلحاق أضرار بعشرات المنازل.
وفي وقت متأخر من اليوم الأربعاء، قال برامانتيو، وهو مدير العمليات في وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية، إن فرق الإنقاذ عثرت على ثلاث جثث إضافية لأشخاص لاقوا حتفهم جراء انهيار المدرسة الداخلية في منطقة سيدوارجو، التي تقع على بُعد نحو 780 كيلومترا شرقي العاصمة جاكرتا، مما رفع عدد الضحايا إلى ستة.
وأضاف برامانتيو أنه تم العثور على خمسة ناجين وإجلاؤهم من الموقع.
ورفضت الوكالة تحديد عدد الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين.
وتقول وكالة أخرى معنية بالتخفيف من آثار الكوارث، إن 91 شخصا في عداد المفقودين، بعد إجلاء 100 وإصابة العشرات إثر الحادث الذي وقع أثناء صلاة العصر بمسجد في الطابق الأرضي. وكانت الطوابق العلوية للمبنى تحت الإنشاء، وقالت السلطات إن أساسات المبنى لم تكن تتحمل أعمال بناء لطوابق عليا.