
ياحثون في مختبر (أرشيفية)
يشير تحليل للغة المستخدمة في المنح المُقدَّمة هذا العام من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية إلى أن من غير المرجح الآن أن يراعي الباحثون التنوع العرقي والعنصري والجنسي للمشاركين في الدراسات، أو أن يعترفوا كتابيا بأنهم يخططون لمراعاة ذلك.
وقال الباحثون إن هذا التغير يرجع على الأرجح إلى الأوامر التنفيذية التي تستهدف التمويل المتعلق بالتنوع والمساواة والشمول وتلزم الوكالات “بإنهاء جميع المنح أو العقود ’المتعلقة بالمساواة’ إلى أقصى حد يسمح به القانون'”.
وبالفعل، قال باحثون طبيون غير مشاركين في الدراسة الجديدة لرويترز في وقت سابق هذا العام إنهم يفرضون رقابة ذاتية على استخدامهم لمصطلحات المساواة والتنوع والشمول لزيادة احتمالات حصولهم على المنح. وقال آخرون إنهم تلقوا تعليمات من مسؤولي المعاهد الوطنية للصحة بشطب مثل هذه المفردات من طلباتهم.
ولتقييم هذه المشكلة، حلل باحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد ملخصات 17701 منحة قدمتها المعاهد الوطنية للصحة في عامي 2024 و2025.
وأفاد الباحثون في دورية ذا بي.إم.جيه بأن معدل الكلمات التي تعكس لغة التنوع، مثل “الأمريكيين الأصليين” و”الجنس” و”العرق” و”التوجه الجنسي”، انخفض 25 بالمئة بين يناير كانون الثاني 2024 ويونيو حزيران 2025.
وبتحليل 1967 زوجا من نفس المنح في عامي 2024 و2025، لفحص التغييرات في اللغة داخل المشروع البحثي نفسه، وجدوا أن الكلمات التي تعكس لغة التنوع حُذفت من ملخصات المنح بمعدل 10 أضعاف الكلمات الأخرى في 2025.
وقال الباحثون إن هذه النتائج “تتفق مع الأدلة من الرويات الشخصية التي تشير إلى أن الباحثين عدلوا اللغة لمنع وضع ملخصات المنح في قائمة المراجعة الحكومية، مما يشير إلى وجود قيود على قدرة الباحثين على استخدام مصطلحات محددة بحرية في المنح البحثية الاتحادية”.