
قد يمر جهاز المناعة بتغيّرات تدريجية على مدار الحياة نتيجة التقدم في العمر، أو نمط الحياة، أو الإصابة بأمراض معينة. ووفق تقرير صحي حديث نشره موقع Verywell Health، فإن الجسم قد يرسل إشارات واضحة أو خفية تدل على أن الجهاز المناعي لم يعد يعمل بالكفاءة نفسها، أو أنه يمر بمرحلة تحوّل.
أبرز العلامات التي تشير إلى تغير المناعة:
نزلات متكررة أو أطول من المعتاد: تكرار الإصابة بنزلات البرد أو العدوى، أو استمرارها لفترة أطول، قد يكون مؤشرًا على ضعف الاستجابة المناعية.
إرهاق دائم بلا سبب واضح: التعب المستمر حتى مع النوم الجيد قد يعكس استهلاك جهاز المناعة للطاقة بشكل مفرط، كما يحدث في بعض أمراض المناعة الذاتية.
بطء التئام الجروح: بطء شفاء الجروح أو الالتهابات المتكررة يشير إلى أن خلايا المناعة لا تعمل بكفاءة، خاصة لدى كبار السن أو مرضى السكري.
اضطرابات هضمية متكررة: الإسهال أو الانتفاخ المزمن أو آلام البطن قد تعكس خللًا في التوازن المناعي، خاصة إذا ظهرت حساسيات جديدة تجاه أطعمة أو عوامل لم تكن مشكلة سابقًا.
تغيّرات في الاستجابة المناعية: ظهور حساسيات جديدة أو تغيّر شدتها قد يدل على تغير نشاط الجهاز المناعي، وليس بالضرورة تحسنًا دائمًا.
مع التقدم في العمر، يمر الجهاز المناعي بعملية تُعرف باسم الشيخوخة المناعية، حيث تقل قدرته على محاربة العدوى، بينما تزداد احتمالات الالتهابات المزمنة، ما يجعل كبار السن أكثر عرضة لمضاعفات الأمراض المعدية.
ويوصي الخبراء بمراجعة الطبيب إذا ظهرت هذه العلامات بشكل متكرر أو مجتمعة، خصوصًا مع وجود نقص وزن غير مبرر، أو حمى متكررة، أو التهابات لا تستجيب للعلاج.
ويشير الأطباء إلى أن تغيّر الجهاز المناعي لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه إشارة تستحق الانتباه. الحفاظ على نمط حياة صحي، يشمل التغذية المتوازنة، والنوم الكافي، والنشاط البدني، وتقليل التوتر، يبقى خط الدفاع الأول لدعم المناعة والحفاظ على توازنها مع تقدم العمر.