الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التزام استثنائي دولي بمؤتمر دعم الجيش.. مبالغ مالية ستُطرَح وتجهيزات

تعتبر مصادر ديبلوماسية، أن تحديد موعد رسمي لانعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني في الخامس من آذار المقبل، في باريس، يمثل مؤشراً جدياً من جانب الدول الكبرى بالاهتمام البالغ بدعم الجيش ودعم لبنان في استكمال جهوده لحصر السلاح بيد الدولة، بعد انتهاء المرحلة الأولى أي في جنوب الليطاني. مع الإشارة، إلى أن الجيش سيستمر في مراقبة الوضع جنوباً والعمل ضمن خطة حصر السلاح لعدم العودة إلى التسلح من أي جهة كان، وتحت أية ذريعة.

وتكشف مصادر رئاسة الجمهورية، لـ”صوت بيروت إنترناشونال”، أن الإدارة الأميركية داعمة بقوة لانعقاد المؤتمر، وأنها أبلغت لبنان عن تحركها لتأمين مشاركة أكبر عدد ممكن من الدول، وحضهم على المساعدة والدعم.

وتفيد المصادر الديبلوماسية، أن الهدف من انعقاد المؤتمر، هو توفير التمويل للجيش، وكذلك توفير التجهيزات والمعدات العسكرية. ولولا وجود جهوزية للإعلان دولياً عن التزامات كبيرة وجوهرية للجيش، لكان المؤتمر استمر عرضة للتأجيل. إلا أن كل الأجواء، الأميركية، والسعودية، والفرنسية وكذلك المصرية، والقطرية، تؤكد وجود دعم قوي للجيش، في المرحلة المقبلة، لتمكينه من استكمال مهمته، وإرساء الاستقرار في لبنان وعلى حدوده كافة.

وتكشف المصادر، أيضاً، أنه يتبين من الزخم الذي يلقاه انعقاد المؤتمر، أن لا شروط دولية بالنسبة إلى عقده، كمثل شرط إنجاز حصرية السلاح بيد الدولة شمال الليطاني وإنهائها، بالكامل. وما دفع في اتجاه عقده، ترحيب الدول الكبرى ببيان الجيش اللبناني حول مهمته في جنوب الليطاني وإنجازها. وكذلك تتطلع هذه الدول إلى البدء بإنجاز هذه المهمة شمال الليطاني. وكل الدول تدرك تماماً، أهمية مساعدة الجيش في ذلك، وهو الذي أشار إلى هذه النقطة في بيانه. كما أن رئيس الجمهورية جوزف عون، يرحب بإبقاء أية دولة مشاركة في قوات “اليونيفيل” في الجنوب، بجنودها في لبنان، وذلك بهدف مؤازرة ودعم الجيش، بعد انتهاء ولاية “اليونيفيل” في نهاية السنة الحالية 2026، وبالتالي، يدرك الرئيس تماماً أهمية الدعم الدولي للجيش، وهو يعبر عن ذلك أمام كل الموفدين والسفراء والأجانب. والدول ركزت على استمرارها في دعم جهود لبنان وجيشه لاستكمال مهمته.

وأوضحت المصادر، أن الخطوة الأولى اتُخذت بتحديد موعد المؤتمر. ومن المفترض عقد اجتماعات تحضيرية له خلال الفترة الفاصلة عن انعقاده، لكن لم تحسم بعد مسألة مكان هذه اللقاءات.

ولاحظت المصادر، عودة “الخماسية” إلى التحرك. وقالت، أنها ستبقى دائماً على جهوزيتها لدعم لبنان في مختلف المحطات المصيرية التي يواجهها، وفي أية مرحلة يحتاج فيها إلى مؤازرة ومساندة.

وأشارت أوساط مطلعة، إلى أنه تمت زيادة عديد الجيش في الجنوب، لكن في الوقت نفسه لا يريد أن يُفرغ لبنان المناطق الأخرى من وجود الجيش، لاسيما وأنه يقوم بضبط الأمن في الداخل. والمعروف أن الرئيس عون يعتبر أن لا قدرات كافية للجيش في ظل وضعه الراهن. وهو يرحب بأية مؤازرة أو مساعدة أو دعم يتلقاه.

ويشار الى ان الادارة الاميركية كانت خصصت ٩٥ مليون دولار للجيش اللبناني وخصصت 40 مليون دولار للقوى الأمنية الأخرى. كذلك يشار ايضاً ان 90 في المئة من التجهيزات العسكرية التي يمتلكها الجيش اللبناني هي من الولايات المتحدة الاميركية.