
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كافة القوات الأمريكية ستبقى في مواقعها عند إيران وحولها إلى حين الالتزام الكامل بالاتفاق الحقيقي الذي تم التوصل إليه.
وكتب الرئيس الأمريكي في حسابه على منصة “تروث سوشيال”: “جميع السفن والطائرات والأفراد العسكريين الأمريكيين، بالإضافة إلى الذخائر الإضافية والأسلحة وأي شيء آخر مناسب وضروري للإبادة القاتلة والتدمير الكامل لعدو تدهورت قدراته بشكل كبير بالفعل، سيبقون في أماكنهم عند إيران وحولها إلى حين الالتزام الكامل بالاتفاق الحقيقي الذي تم التوصل إليه”.
وأضاف: “إذا لم يحدث ذلك لأي سبب من الأسباب – وهو أمر غير مرجح على الإطلاق – فإن إطلاق النار يبدأ، بشكل أكبر وأفضل وأقوى مما رآه أي إنسان من قبل”.
وتابع: “لقد تم الاتفاق على ذلك منذ زمن بعيد، وبغض النظر عن كل الخطاب الزائف الذي يقول عكس ذلك – لا أسلحة نووية، ومضيق هرمز سيكون مفتوحا وآمنا. وفي غضون ذلك، فإن قواتنا العسكرية العظيمة تستعد وتستريح، بل وتتطلع في الواقع إلى غزوها التالي. لقد أمريكا عادت!”.
واتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين، يُسمح خلاله بمرور حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ويأتي ذلك بعد أكثر من شهر على شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات منسّقة على إيران، وبعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن “حضارة كاملة ستفنى الليلة” إذا لم تُعد إيران فتح المضيق.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي يتوسط في المفاوضات، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، إن وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ فورًا.
قال ترامب إنه وافق على “تعليق قصف ومهاجمة إيران لمدة أسبوعين”، إذا وافقت طهران على إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي للنفط وصادرات أخرى من الخليج.
وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، قال ترامب إنه وافق على وقف إطلاق النار المؤقت “لأننا قد حققنا بالفعل جميع الأهداف العسكرية وتجاوزناها”.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الأربعاء، أن حدّة خطاب ترامب كانت عاملا حاسما في التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأوضحت ليفيت أن المقترح الإيراني الأولي “كان غير مقبول وتم التخلي عنه”، مشيرة إلى أن الضغوط الأميركية دفعت طهران إلى تقديم تنازلات، من بينها “الموافقة على فتح مضيق هرمز”.
وأضافت أن “ترامب يؤكد أن العملية في إيران حققت أهدافها”، لافتة إلى أن الولايات المتحدة “حققت أهدافها الرئيسية وسحقت قدرة إيران على صناعة الأسلحة”، كما شددت على أن طهران “لم تعد قادرة على دعم حلفائها كما في السابق”.
واعتبرت ليفيت أن وقف إطلاق النار “يعد نصرا للولايات المتحدة”، مؤكدة في الوقت ذاته أن “الخطوط الحمراء لترامب بشأن إيران لم تتغير”.
ويأتي ذلك بعد أن كان قد حذّر في وقت سابق من أن الولايات المتحدة قد تقضي على إيران “في ليلة واحدة”، وأن “حضارة كاملة ستفنى الليلة ولن تعود أبدًا” — وهي تهديدات أثارت إدانة من الأمين العام للأمم المتحدة والبابا.
ووافقت إيران على السماح للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين، على أن يتم تنسيق عبورها من قبل الجيش الإيراني.