
بورصات الخليج
أغلقت أسواق الأسهم في منطقة الخليج على تباين، اليوم الاثنين، بعد أن أعلنت واشنطن فرض حصار على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، وذلك عقب محادثات جرت مع طهران مطلع الأسبوع فشلت في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وتلقى هذه الخطوة الأمريكية الرامية إلى الضغط على إيران بظلالها على وقف إطلاق النار الهش. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها ستبدأ بمنع حركة الملاحة الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها اعتبارا من الساعة العاشرة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش).
وعوض مؤشر دبي الرئيسي خسائره ليغلق مرتفعا 0.8 بالمئة. وتأثر المؤشر سلبا بانخفاض سهم بنك الإمارات دبي الوطني 2.5 بالمئة وتراجع سهم شركة إعمار العقارية 1.7 بالمئة.
ونزل سهم العربية للطيران للرحلات منخفضة التكلفة 3.5 بالمئة.
وفي أبوظبي، أغلق المؤشر متراجعا 0.5 بالمئة مع هبوط سهم شركة أدنوك للغاز 1.2 بالمئة.
وقال ميلاد عازر محلل السوق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط إن أداء أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي تباين حيث أثرت التوترات الجيوسياسية المتجددة سلبا على المعنويات في أعقاب انهيار المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وفرض واشنطن حصارا بحريا على مضيق هرمز، في حين ارتفعت أسعار النفط بسبب مخاوف إزاء الإمدادات.
وتعرضت أسهم الإمارات لضغوط ضئيلة وسط هذه التطورات. وذكر عازر أنه على الرغم من استمرار تأثير المخاطر الجيوسياسية على المعنويات، قد يدعم التراجع الأخير في حدة التوترات الاستقرار على الأمد القريب.
واختتم المؤشر القطري تداولاته منخفضا 0.1 بالمئة في جلسة متقلبة، متأثرا بنزول سهم مصرف قطر الإسلامي 0.8 بالمئة.
وهبط سهم شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) 0.6 بالمئة.
وارتفع المؤشر القياسي في السعودية، التي نجت من معظم الاضطرابات في الشرق الأوسط بفضل قدرتها على إعادة توجيه صادرات النفط، واحدا بالمئة مدفوعا بصعود بلغ 2.7 بالمئة في سهم البنك الأهلي السعودي.
وتقدم سهم أرامكو عملاق النفط 1.6 بالمئة.
وحافظت الأسهم السعودية على توجه إيجابي. وقال عازر إن في حين لا تزال المخاطر الجيوسياسية محط الأنظار، دعم انخفاض حدة التوترات نسبيا ثقة المستثمرين، واستمر ارتفاع أسعار النفط الخام في دعم قدرة السوق على استيعاب التقلبات قصيرة الأجل.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 7.2 بالمئة إلى 102 دولار للبرميل بعد أن ارتفعت بأكثر من 40 بالمئة منذ اندلاع الحرب التي عطلت الإمدادات عبر مضيق هرمز الحيوي.
وقالت السعودية أمس الأحد إنها استعادت كامل طاقة الضخ في خط الأنابيب شرق-غرب البالغة حوالي سبعة ملايين برميل يوميا، وذلك بعد أيام من تقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة جراء الهجمات خلال الصراع مع إيران.
وأظهر تحليل لرويترز أن المملكة استفادت أيضا من صعود أسعار النفط إذ تشير التقديرات إلى زيادة إيرادات عوائد النفط في شهر مارس آذار على أساس سنوي.
وصعد المؤشر البحريني 1.1 بالمئة، وتقدم المؤشر الكويتي 0.9 بالمئة، وزاد أيضا المؤشر العماني 0.4 بالمئة.
والبورصة المصرية مغلقة بمناسبة عطلة رسمية.