
علما أمريكا وإيران وبراميل نفط ثلاثية الأبعاد ورسم بياني لسهم صاعد في صورة توضيحية التقطت يوم 23 مارس آذار 2026. تصوير: دادو روفيتش - رويترز
بدأ الجيش الأمريكي، اعتباراً من يوم الاثنين، في تعطيل حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، في خطوة من شأنها تقليص صادرات النفط الإيرانية وزيادة الضغط على الإمدادات العالمية.
وجاء ذلك بعد إعلان سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن البحرية الأمريكية ستفرض “السيطرة على جميع السفن” المتجهة إلى أو الخارجة من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لشحن النفط عالمياً.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن السفن غير المصرح لها بالدخول أو المغادرة ستواجه الاعتراض أو التحويل أو الاحتجاز، مع استثناء السفن العابرة للمضيق من وإلى موانئ غير إيرانية.
في المقابل، حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي اقتراب للسفن العسكرية الأمريكية من المضيق سيُعد خرقاً لوقف إطلاق النار وسيُقابل برد صارم.
وتشير بيانات تتبع الشحن إلى أن إيران صدّرت نحو 1.84 مليون برميل يومياً من النفط الخام في مارس، مع استمرار تدفقات قوية في أبريل قبل التصعيد الأخير.
كما تُظهر البيانات وجود كميات ضخمة من النفط الإيراني المخزّن على متن ناقلات في البحر، تُقدّر بأكثر من 180 مليون برميل، جزء كبير منها في مياه جنوب شرق آسيا.
وعلى صعيد حركة الملاحة، لا تزال تدفقات السفن عبر مضيق هرمز محدودة للغاية، رغم وقف إطلاق النار المعلن مؤخراً، مع تسجيل بعض العبور المحدود لناقلات من دول مختلفة، بينها ناقلات صينية وباكستانية.
ويُعد المضيق شرياناً رئيسياً للطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز، ما يجعل أي تعطيل فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق العالمية، خصوصاً في آسيا، أكبر مناطق الاستيراد.