
أنقاض مبنى منهار في أعقاب زلزال في فنزويلا - رويترز
أعلنت الحكومة الفنزويلية، السبت، وصول 1600 فرد من فرق الإنقاذ الأجنبية للمشاركة في عمليات البحث عن ناجين من زلزالين مدمرين متتابعين أسفرا عن مقتل أكثر من 900 شخص خلال الأيام الماضية، وسط قيود مشددة على الوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا.
وقال مسؤولون إن ولاية لا جوايرا، الأكثر تضررًا، ما زالت تعاني نقصًا في المعدات الثقيلة وضعفًا في الوجود الرسمي، رغم الدمار الواسع الذي طال عشرات المباني السكنية، بينها أبراج شاهقة، إضافة إلى منشآت سياحية.
وأفادت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز بأن 10 دول ستنضم إلى جهود الإغاثة، مشيرة إلى انتشار نحو 14 ألف عنصر من الجيش والشرطة في لا جوايرا لتأمين المنطقة وتنظيم عمليات الإغاثة.
وفي السياق نفسه، أوضح مسؤول بوزارة الخارجية أن 17 رحلة جوية وصلت خلال الساعات الأخيرة وعلى متنها أكثر من 1600 عنصر إنقاذ، مع توقع وصول 25 رحلة إضافية خلال 24 ساعة، معربًا عن شكر الحكومة للدعم الدولي في مواجهة الكارثة.
ورغم استمرار جهود الإنقاذ في لا جوايرا والعاصمة كراكاس، لا تزال بعض المناطق شبه معزولة، حيث يواصل السكان البحث عن مفقودين بين الأنقاض في ظل غياب المعدات الثقيلة.
كما فرضت السلطات قيودًا على الحركة بين لا جوايرا وكراكاس بسبب الازدحام، في حين منعت الشرطة استخدام الطريق الرئيسي أمام غير العاملين في فرق الإنقاذ، ما زاد من صعوبة وصول المساعدات.
وفي المقابل، أشادت الحكومة بجهود المدنيين الذين ساهموا في نقل الإمدادات، خصوصًا عبر الدراجات النارية، فيما أظهرت وسائل الإعلام الحكومية كميات كبيرة من المساعدات التي جرى جمعها.
وأعلنت السلطات أيضًا استعادة نحو 60% من إمدادات الكهرباء بعد انقطاعات واسعة، مع استمرار الانقطاع في بعض المناطق الأكثر تضررًا.