الجمعة 6 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 18 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جيه بي مورجان: لا توجد نهاية واضحة لأزمة سوق النفط مع استمرار حرب إيران

قال بنك جيه.بي مورجان الخميس إنه ليس لديه رؤية واضحة بشأن أسواق النفط وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وذكر محللو البنك في مذكرة أنهم “لا يعرفون ببساطة كيف يمكنهم وضع نموذج للتوقعات النهائية”.

وأشارت المذكرة إلى أنه في بداية الصراع، كان بنك جيه.بي مورجان يفترض وجود بعض الحدود الاقتصادية التي لن تتجاوزها الإدارة الأمريكية، ولكن بعد مرور ستة أشهر على الصراع، اجتيز عدد من تلك الحدود دون أن تلوح في الأفق استراتيجية واضحة للخروج.

وأشار البنك إلى أن أسعار النفط ارتفعت فوق 100 دولار للبرميل، مع وصول سعر جالون البنزين إلى 4.37 دولار. وأشار البنك أيضا إلى أن أسعار الديزل في الولايات المتحدة قد سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 6.31 دولار للجالون مع اقتراب فصل الشتاء، وهي الفترة التي تشهد ذروة الطلب الموسمي، في حين وصلت المخزونات إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

وقدر جيه.بي مورجان القيمة العادلة لخام برنت بنحو 90 دولارا للبرميل لشهر سبتمبر أيلول، مقارنة بالأسعار الحالية التي تقترب من 106 دولارات، مما يشير إلى أن الأسواق تأخذ في حساباتها مخاطر مزيد من التراجعات في الإمدادات تتخطى 10 ملايين برميل يوميا التي يقدر أنها تعطلت بالفعل.

وأشارت المذكرة إلى المخاطر المتزايدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديدات التي تواجه حركة الشحن عبر مضيق باب المندب فضلا عن أحدث الهجمات التي أثرت على طرق التصدير السعودية. كما أشارت إلى الهجمات المستمرة على البنية التحتية للتكرير الروسية والمدن الأوكرانية، مما يؤكد استمرار المخاطر الجيوسياسية التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية.

وقال جيه.بي مورجان إن على الرغم من حجم اضطراب الإمدادات، لم ترتفع أسعار النفط بالحدة المتوقعة لأن الحكومات والمستهلكين اعتمدوا بدرجة أقل على السحب من المخزونات.

وانخفضت المخزونات العالمية من النفط الخام والمنتجات المكررة بنحو 555 مليون برميل منذ اندلاع الصراع، وهو ما يمثل نحو ثلث الانخفاض الذي توقعه البنك في وقت سابق من العام الجاري.

في الوقت نفسه، قال البنك إن الطلب العالمي على الخام انخفض بنحو 4.4 مليون برميل يوميا مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، مما ساعد في تعويض النقص في المعروض.

وذكر جيه.بي مورجان “من خلال الاعتماد بشكل أكبر على انخفاض الطلب وبشكل أقل على السحب من المخزونات، تمكنت السوق من استيعاب اضطراب استثنائي في الإمدادات دون حدوث ارتفاع مستمر في أسعار الخام. ومنذ اندلااع الصراع، بلغ متوسط سعر خام برنت 94 دولارا فقط”.

    المصدر :
  • رويترز