في هذه البيت في بلدة الشيخ لار العكارية تسكن ام اسحاق مع عائلتها المتواضعة، جاء العيد بغصة هذا العام كما كل عام منذ ان فقدت ابنها اسحاق منذ 40 عاماً، وبقيت متمسكة بهذا المنزل باحجاره وسقفه الخشبي طيلة هذه العقود لسبب واحد اطلعت عليه مراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فران حيث قالت “اسكن في هذا المنزل منذ حوالي الخمسين سنة، احبه من اجل الذي في هذه الصورة” وتضيف والغصة تخنق صوتها “هذا ابني الذي لا اخرج من المنزل لاجله، طوال الوقت انظر الى صورته اضعها في قلبي”.
والى جانب زوجها المدد في فراشه منذ 7 سنوات، لام اسحاق حفيدان حبيب واليسا، تمر عليهما الايام بلا ام ترعاهما وها هو العيد اتى اليهم هذا العام بظروف معيشية صعبة من دون هدايا ولا زينة ولا شجرة تضيء هذا البيت المتواضع.