يشكو المواطنون من انقطاع حليب الاطفال في معظم الصيدليات، فالشركات المستوردة للحليب اصبحت تحدد حصة معينة لكل صيدلية فبعض الصيدليات تحصل على 6 علب في الشهر الواحد من حليب الاطفال.
وبحسب ما قاله الصيدلي عبد الغني حبلي لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة فإن حليب الاطفال من عمر السنة الى 3 سنوات ومن عمر 3 سنوات الى 6 سنوات مقطوع، فبعد دعمه على سعر صرف 4000 ليرة انفقد، في السابق كنا نحصل على عدد العلب التي نريد اما الان فلا تقبل الشركة تزويدنا باكثر من 6 علب في الشهر.
المشكلة الاولى كما قال حبلي تتعلق بمصرف لبنان والدعم، فالمستورد لم يعد بامكانه الاستيراد، والمشكلة الثانية هي التهافت على الحليب من قبل الناس وشراء عدد كبير من العلب من مختلف الصيدليات، ما أدى إلى نقصه في الصيدليات، بخلاف بعض الأهل الذين ليس بمقدورهم شراء المزيد من الحليب، فبعض الأهل يبتاعون حاجة الطفل كاملة منذ بداية الشهر قبل
شراء الأكل والشرب حتى، خشية أن يفقد الحليب خاصة مع ارتفاع الأسعار.
ويضيف حبلي “ثمة شركات حليب كثيرة في لبنان أفلست وأغلقت رسميا وخرجوا من المعادلة”.
مهمة الأهل في التفتيش عن الحليب أو الدواء لأولادهم صارت عادة يومية فمن الصعب جدا إيجاد الصنف المطلوب من اول صيدلية، فيضطر البعض إلى البحث في عدة صيدليات لشراء البديل أحيانا.
تقول إحدى الأمهات لـ “صوت بيروت انترناشونال” بحثت في 8 صيدليات في صيدا على نوع معين من الحليب ولكني لم أجد الصنف الذي أريده منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، لدينا مشكلة حقيقية فعلا.”
لبنان يعتمد على الاستيراد لتأمين أصناف حليب الأطفال، والأزمة في لبنان تتجه نحو الأسوأ إذا لم يتم تشكيل حكومة بسرعة، فالشركات أقفلت أبوابها في لبنان، فهل يؤدي انقطاع الحليب من الصيدليات إلى ارتفاع أسعاره ؟ أم هل سيكون لسعر الحليب سوق سوداء خاصة به؟ وماذا عن الفقير؟ كل شيء وارد في بلد الازمات.