كابوس الإقفال العام يؤرق نوم أصحاب البسطات، ذوي الدخل الادني في لبنان، مئات البسطات المنتشرة على جوانب الطرقات، أقفلت وجلس عمالها في منازلهم دون حول أو قوة، وكأن لقمة العيش باتت محرمة على بطون الفقراء المساكين.
“لديّ 3 أولاد، ولا أستطيع تأمين 20 ألف ليرة باليوم” يقول أحد أصحاب البسطات لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت.
من شارع إلى آخر يهرب بعض العمال بباب رزق أطفالهم المتنقل هربا من دورية للقوى الأمنية وخوفا من نيل محضر ضبط غرامته تفوق غلة الأسبوع كاملا.
“أنا ملتزم بالإغلاق” يقول صاحب بسطة “السحلب”، ويضيف “لا يوجد لدي دخل آخر سوى هذه البسطة، قبل الإغلاق كنت أستمر في عملي ليلا نهارا أما اليوم فأتوقف عن العمل عند الساعة الثامنة والنصف، وإلى هذه اللحظة لم يحرر بي محضرا الحمدلله، لكن خسارتنا كبيرة.”
يومك يومك، يعيش غالبية الشعب اللبناني، فهل يستثنيهم الله من قافلة الموت جوعا؟.