نقل مراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فرّان الصورة من البالما في شمال لبنان حيث اقدم بعض المحتجين على قطع الطريق التي تربط طرابلس ببيروت والتي تقع عند مدخل طرابلس الجنوبي.
وبحسب ما قاله احد المحتجين “نحن سنكمل ثورتنا حتى تعلم منظومة الفساد ان كلمة الشعب يجب ان تلقى اذانا صاغية، وستبقى الطريق مغلقة حتى الثامن من الشهر القادم، اولادنا بلا دواء، الناس تموت على ابواب المستشفيات، ونتمنى من الجميع ان يشاركوننا بالاحتجاجات”.
اما الناشط ربيع الزين فقال “سبب انطلاق هذه الجولة من الاحتجاجات اننا كنا نراقب الجو العام، والثورة تجدد نفسها ولا تنتهي ابدا، المسؤولون اسسوا احزابا منذ 30 سنة، ونحن اسسنا ثورة بسنة، وعندما نجد ان هناك من يجلس على الطريق يبكي لعدم تمكنه من شراء عبوة حليب واشخاصا لا يمكنهم الدخول الى المستشفيات، اذا حان الوقت للنزول الى الشارع وانا استغرب من الذين يقبلون ان يحظرهم وزير الصحة، وعندما نغلق نحن الطريق يشتموننا” واضاف “نحن نحترم التعبئة العامة ومن يعانون من كورونا لكن يجب على الدولة ان تحترمنا، كل عائلة تحتاج على الاقل الى مليون ونصف المليون ليرة، وفي الامس وصل من الامم المتحدة 400 دولار لكل عائلة حولتها الدولة الى 400 الف ليرة اي ان المسؤولين نصبوا 3 ملايين ليرة”.
وخلال قطع الطريق اكتشف المحتجون أن من بين المركبات التي توقفت عند النقطة التي تمركزوا فيها، شاحنات إيرانية فطلبوا من مراسل “صوت بيروت انترناشونال” تصوير لوحات المركبة، حيث اكدوا انها فارغة وتريد التوجه الى المرفأ لتعبئة ما تشاء من المواد من دون حسيب او رقيب، معبرين عن غضبهم من ان لبنان اصبح ملكا لايران.
الحال واحد والصرخة واحدة لدى جميع من نزلوا الى الشارع لرفع الصوت والاحتجاج على ما يمر به البلد من ازمات اقتصادية ومالية واجتماعية.