بعد مرور عام على جائحة كورونا في لبنان تركت وراءها اثارا سلبية كبيرة، فتعطلت ارزاق الناس وازدادت اعداد الفقراء وكشفت معها تقصير الدولة والمسؤولين، وعدم قدرتهم على التعامل مع الازمات. في هذا الوقت كانت المبادرات الفردية خشبة خلاص للناس، في ظل غرق البلد في الجوع والفقر والحرمان.
مبادرة الخير احدى المبادرات التي اطلقتها عبير الحاج مع زوجها ايمن منصور في نزلة صيدون في صيدا حيث خصصا محلا صغيرا يجمعان فيه ما تيسر من خضروات ومواد عينية ويقومان مع متطوعين بتقسيم الحصص للوصول الى اكبر عدد من العائلات الفقيرة والمتعففة وتتراوح ما بين 400 الى 600 حصة، وبحسب ما قالته عبير الحاج لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة ان “المبادرة فردية تعتمد على تبرعات فردية من اصحاب المبادرة واهل الخير وحتى الاشخاص الذين يأخذون حصصا يساهمون ولو بالقليل” في حين قال زوجها ايمن منصور”ازمة كورونا دفعتنا الى القيام بهذه المبادرة لمساعدة المتضررين من الاغلاق”.
الهمّ الوحيد للمبادرة كما قالت الحاج ان “يحتوي كل كيس على طبخة لسيدة المنزل مع مستلزمات السلطة وان يخدمها لمدة 3 ايام” وقال منصور “نوزع للعائلات المتعففة في صيدا وضواحيها ومخيم عين الحلوة والمخيمات المقابلة”.
في ظل الاقفال التام وحظر التجول قدمت المبادرات الفردية ما عجزت السلطة عن تأمينه للمواطن العاطل عن العمل والعاجز عن اطعام اطفاله، على امل الا تتوسع رقعة الفقر مع ازدياد فترة ايام الحجر المنزلي.