بعد مرور 6 اشهر على انفجار المرفأ دخل اهالي الشهداء الى مسرح الجريمة للمرة الأولى، حيث نفذوا وقفة احتجاجية صامتة، رافعين صور الضحايا ولافتات تدعو الى عدم تسييس أو تمييع التحقيقات في أسباب الانفجار ومحاسبة المسؤولين عن استيراد وتخزين نيترات الامونيوم في المرفأ وضرورة الوصول الى الحقيقة.
وترافقت الوقفة مع بث موسيقى كلاسيكية حزينة وقرع اجراس الكنائس ورفع الآذان.