أكد الوزير السابق ريشار قيومجيان أن “حزب الله” لا يتقبل الطرف الآخر وخاصة إن كان شيعي معارض لا بل ذنبه عند الحزب أكبر من غيره، واضاف في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” ” السوري في السابق لم يكن يهمه فيما ان رفع المسيحيون سقف مواقفهم وقاموا بحرب ضد السوريين اذ كان يقبل بهذا الوضع، لكن الوضع كان يتعقد مع النظام السوري عندما ترتفع اصوات السنة” وتساءل قيومجيان “من قتل المفتي حسن خالد ورياض طه وسليم اللوزي والرئيس رفيق الحريري”؟
واضاف “النموذج الثيوقراطي الدكتاتوري لا يتقبل الآخر وحكما تذهب اصابع الاتهام له وحتّى في البيئة خاصته هناك من ايّد اغتيال سليم ومحازبو حزب الله مجّدوا هذا الاغتيال كما مجد نصر الله في السابق 7 ايار” وشدد “كل جريمة مرتبطة بحزب الله لا يصل التحقيق فيها الى نتيجة”.