ارتفعت في الآونة الأخيرة نسبة السرقات ٣ أضعاف عن العام الفائت، وسبب ذلك يعود إلى الأزمة الاقتصادية التي تخيّم على البلد، والمصاعب المعيشية التي يواجهها المواطن.
مئات الممتلكات العامة تسرق يومياً، أغطية المجاري هي أبرز تلك المسرقات خصوصاً أنها مصنوعة من الحديد وتزن عشرات الكيلو غرامات، وبالتالي يلجأ السارق إلى البورة ليبيعها كخردة، ولكن كيف يتعاطى تجار الخردة مع هذه الظاهرة علماً أن الممتلكات العامة يمكن تمييزها بسهولة عن غيرها؟
صاحب بورة قال لمراسل “صوت بيروت إنترناشونال” غسان فرّان “يمكننا كشف السارق عندما يقصدنا من خلال البضاعة التي تكون بحوزته ومن خلال تعاطينا معه، والبضاعة التي تعود للملك العام أي للدولة معروفة اقصد الريغارات وغيرها، ولا يوجد صاحب بورة يحترم نفسه ويقبل بشرائها، لكن ان سرق احد الاشخاص بضاعة من البقاع وقصدني كيف يمكنني كشف ذلك”؟
واشار إلى أن الناس “يظنون ان مصلحتنا مصلحة مافيات، وان من يعمل فيها سارق، لكن الامر معاكس تماماً” واضاف “اغلبية أبناء باب التبانة يعملون في هذا المجال بسبب الفقر، اي فرط النحاس والالمينيوم والسيارات، حيث يتم فرزها”.
يرى كثيرون ان ارتفاع نسبة السرقات في ظل ازمة الطعام الى هذا الحد يجب ان يكون دافعاً للحكومة بتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي، فيا ترى كيف تنظر الدولة لهؤلاء، هل بشفقة أم تراهم مذنبين؟